نقص الدواء يهدّد صحة أصحاب الأمراض المزمنة في غزة

23 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:24 (توقيت القدس)
جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية تدعم مرضى غزة، 2 فبراير 2025 (فيسبوك/الجمعية)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يعاني مرضى غزة من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما أدى إلى وفاة 1200 مريض ومنعهم من السفر للعلاج بالخارج، وسط عراقيل إسرائيلية مستمرة.
- توقفت العمليات الجراحية المتخصصة بالعظام بنسبة 99% بسبب نقص المستلزمات، مما يهدد حياة المرضى بمضاعفات صحية خطيرة.
- أطلقت وزارة الصحة نداء استغاثة بسبب الانهيار الكارثي في الأرصدة الدوائية والمستهلكات الطبية، مما يعكس حالة الفزع والخطر الشديد الذي يعيشه المرضى في القطاع.

حذّر مدير جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية في قطاع غزة الطبيب محمد أبو عفش، اليوم الثلاثاء، من مضاعفات صحية لأصحاب الأمراض المزمنة جراء عدم توفر الأدوية الخاصة بهم ومنع الاحتلال الإسرائيلي سفرهم للخارج لبدء أو استكمال علاجهم المفقود في غزّة. وقال أبو عفش في بيان إنّ 1200 مريض فلسطيني توفوا جراء عدم توفر العلاج لهم بالقطاع، ومنعهم من السفر لاستكمال العلاج.
ولا يزال مرضى غزة وجرحاها يعانون الأمرين في سبيل الخروج من القطاع لتلقّي العلاج في الخارج، وسط عراقيل إسرائيلية عديدة ومنع من السفر، بالتزامن مع منع عشرات الأصناف الدوائية من الوصول إلى القطاع. ونبّه أبو عفش إلى أنّ 99% من العمليات الجراحية المتخصصة بالعظام لا يوجد لها أي مستلزمات طبية، ما أدى إلى توقّفها كليّاً، محذّراً من مضاعفات صحية تنعكس على حياة المرضى والجرحى.
وأطلقت وزارة الصحة في القطاع، الأحد الماضي، نداء استغاثة استثنائياً من قلب "مجمع الشفاء الطبي" المدمر، تنديداً بالانهيار غير المسبوق في الأرصدة الدوائية والمستهلكات الطبية، والذي وصل إلى مستويات كارثية تُهدّد حياة عشرات الآلاف. وفي مشهد غلب عليه طابع الإنذار الأخير، أُطلقت صافرات الإنذار كنداء استغاثة، في إشارة رمزية لـ"حالة الخطر الشديد" التي طبقت على الأقسام الحيوية كافة، وقد دوّى الصوت في أرجاء ساحات المجمع الطبي، ليحاكي حالة الفزع التي يعيشها المرضى وذووهم مع نفاد أبسط المقومات العلاجية.

وأكد مدير دائرة الصيدلة في وزارة الصحة علاء حلس، خلال المؤتمر الصحافي، التدهور الخطير في الأرصدة الدوائية والمواد المخبرية، مشدداً على أن المنظومة الصحية في قطاع غزة تشهد حالة من الاستنزاف الخطير وغير المسبوق، بعد عامين من الحرب والحصار المطبق الذي تسبب في انخفاض أرصدة الأدوية والمستهلكات الطبية والمواد المخبرية، وانخفاض القدرة على تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية.