مصر: وفاة البرلماني السابق أحمد خاطر في السجن نتيجة الإهمال الطبي

مصر: وفاة البرلماني السابق أحمد خاطر في السجن نتيجة الإهمال الطبي

08 مايو 2021
الصورة
شهد عام 2020 وحده 73 حالة إهمال طبي في السجون ومقار الاحتجاز في مصر (خالد دسوقي/فرانس برس)
+ الخط -

أعلن "مركز الشهاب لحقوق الإنسان" (منظمة مجتمع مدني مصرية)، اليوم السبت، وفاة النائب البرلماني السابق، أحمد السيد خاطر، من محافظة البحيرة، وذلك في مستشفى سجن برج العرب، بعد إهمال طبي بحقه، وقد كان محكوماً عليه في قضية حريق ديوان محافظة البحيرة.

وأدان المركز الحقوقي الإهمال الطبي بحق النائب، وحمّل وزارة الداخلية مسؤولية الوفاة، وطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين، تلافياً لمخاطر وباء كورونا.


وخاطر ثالث حالة وفاة في السجون ومقار الاحتجاز الرسمية في مايو/ أيار الجاري، والحالة الـ 18 منذ مطلع العام الجاري.

ففي الخامس من مايو/ أيار الجاري، توفي المواطن إيهاب يونس العبد محمد الكاشف، وذلك في سجن وادي النطرون، بسبب الإهمال الطبي بحقه، فيما توفي ثلاثة أيام قبله المواطن حسن سالم داخل مستشفى الأزهر بدمياط الجديدة، بعد تعرضه لأزمة صحية خطيرة بمحبسه في سجن جمصة شديد الحراسة، بسبب الإهمال الطبي المتعمد.

أما في إبريل/ نيسان الماضي، فتوفي المواطن المصري، موسى محمود، (33 عاماً) في سجن الوادي الجديد، نتيجة الإهمال الطبي، بعد منعه من العلاج بأمر من إدارة السجن، رغم معاناته من أمراض عصبية. وكان محكوماً عليه بالسجن المؤبد في قضية "أحداث الغنايم" في أسيوط.

وفي مارس/ آذار الماضي، توفي مواطنان نتيجة الإهمال الطبي المتعمد. حيث توفي المواطن رأفت حسانين (53 عاماً) من مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، وذلك في 29 مارس/ آذار 2021 بسبب الإهمال الطبي في مركز شرطة منيا القمح.

وفي العاشر من الشهر نفسه، توفي عبد القادر محمد ربيع العجمي، معلم لغة إنكليزية، من مدينة الزرقا محافظة دمياط، بسبب الإهمال الطبي بعد منع سجن جمصة علاج السكر عنه.

كذلك توفي تسعة مواطنين مصريين في فبراير/ شباط الماضي وحده، هم محمود يوسف محمود (64 عاماً) عضو سابق بالبرلمان المصري، بعد إصابته بكورونا في مقر الأمن الوطني بقنا في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وكذلك توفي المواطن إبراهيم عبد القادر البرعي، (54 عاماً) بسجن طنطا العمومي، في 24 فبراير، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه، بعد عدم التدخل الطبي اللازم لمرضه قبل عشرة أيام متواصلة من الوفاة.

وفي 21 فبراير/ شباط المنصرم، توفي المواطن إبراهيم عبد المنعم يوسف عطية (45 عاماً) في سجن برج العرب بالإسكندرية، نتيجة الإهمال الطبي، وكان مريضاً بالدرن.

وقبل 5 أيام من ذلك، توفي عزت محمد محمد كامل (70 عاماً - أستاذ متفرغ في قسم جراحة العظام في جامعة عين شمس) في أثناء فترة حبسه احتياطياً في سجن طرة تحقيق، على ذمة القضية 970 لسنة 2020 أمن دولة، المتهم فيها بتولي قيادة جماعة أسست على خلاف القانون، وذلك بعد أسبوعين من تدهور حالته الصحية والمطالبات للنيابة بإحالته على المستشفى لتلقي الرعاية الصحية.

ومن قبلهم توفي خمسة مواطنين خلال الشهر نفسه داخل السجون ومقار الاحتجاز المختلفة، وكان أولهم المواطن جمال رشدي شمس، الذي توفي في مركز شرطة المنصورة نتيجة تأثره بإصابته بفيروس كورونا.

وفي 3 فبراير، توفي المواطن مصطفى أبو الحسن، 58 عاماً، في مركز شرطة ميت غمر بالدقهلية نتيجة تأثره بإصابته بفيروس كورونا.

كذلك في 4 فبراير، توفي المواطن محمود العجمي داخل مستشفى الصدر بالمنصورة نتيجة تأثره بإصابته بفيروس كورونا. وخلال اليوم نفسه، توفي المواطن منصور حماد، 61 عاماً، المعتقل بسجن برج العرب، نتيجة تأثره بإصابته بفيروس كورونا أيضاً.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، توفي ثلاثة مواطنين في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة، وكان أول ضحايا الإهمال الطبي المتعمد في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة في مصر هذا العام، المواطن رضا محمود، الذي توفي في 9 يناير، بمركز شرطة بلبيس بمحافظة الشرقية.

يومين بعد ذلك، توفي المواطن عبد الرحمن محمد عبد البصير العسقلاني، 36 عاماً، بسجن المنيا، عندما علمت زوجته بالمصادفة بوفاته، ووجود جثمانه داخل مستشفى المنيا، بعدما توجهت لزيارته.

وفي 20 يناير، توفي المواطن عبد العال علي عبد العال القصير، 68 عاماً، بسجن برج العرب، داخل المستشفى الميرى بالإسكندرية، ولم تعلم أسرته بوفاته إلا بعد مرور أربعة أيام.

وشهد عام 2020 وحده 73 حالة إهمال طبي في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة في مصر، بينما خلال السبع سنوات الماضية قضى نحو 774 محتجزاً داخل مقار الاحتجاز المصرية المختلفة.

ويبلغ عدد السجون في مصر 68 سجناً، بالإضافة إلى 382 مقر احتجاز داخل أقسام الشرطة. ويقدَّر عدد السجناء السياسيين في مصر بـ60 ألف سجين ومحبوس احتياطياً.

 

المساهمون