مصري يقتل أبناءه الثلاثة ويطعن زوجته وينهي حياته تحت قطار

19 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 16:48 (توقيت القدس)
عنصر من الشرطة المصرية في القاهرة، يونيو 2014 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت مدينة نبروه جريمة مروعة حيث قتل أب مصري أطفاله الثلاثة وطعن زوجته الثانية قبل أن ينتحر بإلقاء نفسه أمام قطار في طلخا.
- الأطفال الضحايا هم مريم (12 عاماً)، معاذ (7 أعوام)، ومحمد (4 أعوام)، وجميعهم من الزوجة الأولى المتوفاة، بينما الزوجة الثانية نجوى ع ع (35 عاماً) في حالة حرجة بعد تلقيها 16 طعنة.
- التحقيقات جارية لكشف الدوافع وتحديد تسلسل الأحداث، وسط روايات عن خلافات أسرية سابقة وصدمة كبيرة في الحي.

شهدت مدينة نبروه، فجر الجمعة، جريمة أسرية صادمة، إذ أقدم أب مصري على قتل أطفاله الثلاثة داخل شقته، وطعن زوجته الثانية مُحدثاً بها إصاباتٍ بالغة، قبل أن يفرّ ويلقي بنفسه أمام قطار بمدينة طلخا ليلقى مصرعه. وأفاد مسؤولون أمنيون بأن بلاغاً ورد إلى مركز شرطة نبروه بمحافظة الدقهلية وسط دلتا النيل شمال مصر بوجود قتلى ومصابة في عقار بمنطقة البر الشرقي، ليكتشف رجال المباحث وفاة ثلاثة أطفال، بينما نُقلت الزوجة إلى مستشفى الطوارئ بالمنصورة في حالة حرجة.

وأشارت المعلومات إلى أن الأطفال الضحايا هم مريم (12 عاماً) ومعاذ (7 أعوام) ومحمد (4 أعوام)، وجميعهم من الزوجة الأولى المتوفاة. وبحسب المعطيات، فإن الأب عصام عبد الفتاح. ع (38 عاماً) طعن زوجته الثانية نجوى ع ع (35 عاماً) داخل محل أدوات منزلية بنبروه، ما أسفر عن 16 طعنة متفرقة بالجسد والصدر، قبل توجّهه إلى المنزل حيث قَتل أبناءه. وأُدخلت الزوجة العناية المركزة وأجريت لها جراحات عاجلة. 

وتفيد روايات أهالي الحي وتحقيقات أولية أن المتهم نشر، بعد تنفيذ جريمته، منشوراً على صفحته في "فيسبوك" يتضمن نعياً لأطفاله وصوراً لهم، قبل أن يلوذ بالفرار إلى مدينة طلخا المجاورة، إذ صعد إلى كوبري السكة الحديد وألقى بنفسه أمام قطار عابر، فتوفي على الفور. ونُقلت أشلاؤه إلى ثلاجة حفظ الجثامين، بينما أُودعت جثامين الأطفال مشرحة المنصورة الدولي. 

وذكرت مصادر أمنية أن مدير أمن الدقهلية تلقّى الإخطار الأولي بالواقعة، وتباشر النيابة العامة التحقيقات لكشف الدافع وتحديد تسلسل الأحداث وأداة الجريمة بدقة، مع سماع أقوال شهود العيان والجيران ومراجعة كاميرات المراقبة في محيط موقعَي الاعتداء والانتحار. ولم تُعلن السلطات حتى الآن دافعاً نهائياً للجريمة؛ فيما تتداول روايات غير مؤكدة عن خلافات أسرية سابقة. 

وأفاد شهود من المنطقة بسماع صرخات واستغاثات قبيل اكتشاف الجريمة، وأشار بعضهم إلى أن الزوجة الثانية كانت تتولى رعاية الأطفال بعد وفاة والدتهم قبل سنوات، وهو ما زاد من وقع الصدمة داخل الحي. ولكن هذه الشهادات الأولية تبقى رهن تحقيقات النيابة.

المساهمون