مصرع 22 شخصاً بانهيار عمارتين في مدينة فاس المغربية

10 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 12:57 (توقيت القدس)
انهيار المباني السكنية متكرر في فاس، المغرب، 8 مايو 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- لقي 22 شخصاً مصرعهم وأُصيب 16 آخرون في انهيار عمارتين بفاس، حيث تواصل السلطات عمليات الإنقاذ وسط جهود لتأمين المنطقة وإجلاء السكان المجاورين.
- الحادثة تسلط الضوء على خطر المباني القديمة في المغرب، خاصة في المدن العتيقة، حيث تتكرر حوادث الانهيار بسبب تأخر الترميم، مما يجعلها "قنابل موقوتة".
- وزيرة الإسكان المغربية أكدت وجود تأخير في تنفيذ برنامج تأهيل المباني الآيلة للسقوط، مشيرة إلى وجود "إكراهات" تعيق التقدم.

لقي 22 شخصاً في المغرب مصرعهم وأُصيب 16 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، ليل الثلاثاء الأربعاء، جراء انهيار عمارتين سكنيتين بمدينة فاس، في أحدث حوادث سقوط المباني في المدن القديمة. وفقا لوزارة الداخلية المغربية، وأفادت محافظة فاس بأنّ البنايتين المتجاورتين تقطن فيهما 8 أسر.

وأضافت المحافظة في بيان نقلته "الأناضول" أن السلطات المحلية والأمنية والوقاية المدنية تواصل عمليات البحث والإنقاذ واتخاذ كل التدابير اللازمة لإنقاذ أشخاص آخرين وإسعافهم، يحتمل وجودهم عالقين تحت الأنقاض، موضحة أنه جرى تأمين محيط البنايتين المنهارتين، وإجلاء قاطني المنازل المجاورة تحسباً لأي أخطار تهدد سلامتهم، ومضيفة أن "الأشخاص المصابين نُقلوا إلى مستشفى فاس للخضوع للفحوصات اللازمة وتلقي العلاجات الضرورية".  
ولم تتوفر على الفور معلومات عن سبب انهيار البنايتين، لكن من حين إلى آخر تنهار منازل قديمة، خصوصاً خلال الأمطار الغزيرة، ما يسبب أحياناً خسائر بشرية، فيما فتحت النيابة العامة تحقيقاً لمعرفة أسباب الحادث المأساوي وترتيب الجزاءات.

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة ملف منازل المغرب الآيلة إلى السقوط، ولا سيما في المدن القديمة، مع ما تنطوي عليه من مخاطر على حياة سكانها وسلامتهم، علماً أن الحكومة المغربية تبذل جهوداً لإعادة ترميم هذه المباني. وتشهد مدن مغربية عدّة، وخصوصاً في أحيائها القديمة، حوادث انهيار مبانٍ عتيقة، الأمر الذي يجعل منها "قنابل موقوتة" تهدّد حياة سكانها، وذلك بعد تأخّر المجالس المنتخبة والمسؤولين في عمليات إصلاحها أو تسوية أوضاع قاطنيها.

تجدر الإشارة إلى أنّ وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان في المغرب فاطمة الزهراء المنصوري كانت قد أقرّت، من مجلس النواب في وقت سابق، بتسجيل تأخّر وبطء في تنفيذ برنامج تأهيل المباني الآيلة إلى السقوط في المدن القديمة، عازيةً ذلك إلى "إكراهات".

المساهمون