مستشفى حمد يستأنف خدماته في شمال غزة ويفتتح فرعاً جنوباً
استمع إلى الملخص
- بدأ تشغيل جهاز الأشعة المقطعية الوحيد في شمال غزة، واستؤنف العمل في الأقسام الرئيسية، بما في ذلك الأطراف الصناعية والسمع والتوازن والتأهيل الطبي، لتخفيف معاناة السكان.
- تزامن استئناف العمل مع افتتاح فرع جديد في جنوب غزة، لتلبية الاحتياجات المتزايدة في ظل التدهور الصحي، حيث خدم المستشفى 52 ألف مستفيد منذ 2019.
أعلن مستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية في قطاع غزة استئناف تقديم خدماته للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ومصابي الحرب في مقره الرئيسي شمالي القطاع، وذلك بعد توقف قسري فرضته الظروف الميدانية خلال الهجوم البري الذي شنّه جيش الاحتلال الإسرائيلي في سبتمبر/ أيلول 2025.
وقال رئيس مجلس إدارة المستشفى والمدير العام لصندوق قطر للتنمية، فهد بن حمد السليطي، في بيان، إن إعادة تشغيل المستشفى تأتي "رغم التحديات الكبيرة التي عاشها القطاع نتيجة الحرب"، مشيراً إلى أن "الرسالة الإنسانية والمسؤولية الأخلاقية التي يضطلع بها المستشفى كانتا أقوى من كل الظروف". وأضاف أن هذه الجهود تهدف إلى تخفيف معاناة سكان قطاع غزة، عبر تسخير الإمكانات المتاحة لضمان حصول المرضى على خدمات نوعية تسهم في تحسين جودة حياتهم.
وأوضح البيان أنه "جرى البدء بتشغيل جهاز الأشعة المقطعية (CT)، وهو الوحيد في محافظات شمال قطاع غزة، ما يجعله عنصراً حيوياً للمنظومة الصحية في المنطقة. كذلك استؤنف العمل في الأقسام الرئيسية الثلاثة بالمستشفى، وهي قسم الأطراف الصناعية، وقسم السمع والتوازن، وقسم التأهيل الطبي، إلى جانب العيادات التخصصية النوعية وخدمة المبيت التأهيلي المخصصة لمصابي الحرب ومرضى الأمراض العصبية والعضلية والجلطات والكسور".
وأشار البيان إلى أن "استئناف العمل في المستشفى يتزامن مع افتتاح فرع جديد له في جنوب قطاع غزة، استجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان في ظل التدهور الكبير الذي تعانيه المنظومة الصحية، التي تتطلب دعماً متواصلاً لاستعادة قدرتها على النهوض في ظل الحصار والتحديات الراهنة".
ومنذ افتتاحه في إبريل/ نيسان 2019 وحتى أكتوبر/ تشرين الأول 2025، قدّم مستشفى حمد خدماته لنحو 52 ألف مستفيد من ذوي الاحتياجات الخاصة المختلفة. وذكر البيان أن قرابة 100 حالة استفادت من خدمات تركيب الأطراف الصناعية منذ مارس/ آذار 2025، إضافة إلى نحو 9 آلاف حالة تلقت خدمات التأهيل والعلاج السمعي.