مسؤول الحدود في إدارة ترامب: سنزوّد عملاء وكالة الهجرة بكاميرات جسدية

20 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 00:15 (توقيت القدس)
من عملاء وكالة الهجرة والجمارك الأميركية، نيوجيرسي، 7 يونيو 2026 (راين مورفي/ فرانس برس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أعلنت إدارة ترامب عن إلزام عملاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بارتداء كاميرات جسدية أثناء عمليات التفتيش المروري بعد حادثتي إطلاق نار، بهدف توضيح الحقائق وتبرئة العملاء.
- جاءت هذه الخطوة بعد مقتل رجلين في تكساس ومين، حيث تعطل التمويل لشراء الكاميرات بسبب الإغلاق الحكومي، لكن عمليات الشراء والتدريب بدأت بالفعل.
- شهد يونيو 2026 أكبر عدد من الاعتقالات في تاريخ الوكالة، مع توقعات بزيادة الأعداد في يوليو، وترامب أصر على استمرار عمليات التفتيش المرورية رغم الحوادث.

صرّح مسؤول الحدود في إدارة الرئيس الأميركي

دونالد ترامب بأنّ وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، التي تُعرَف اختصاراً باسم "آيس"، سوف تُلزم عملاءها بتشغيل كاميرا جسدية واحدة على أقلّ تقدير في أثناء عمليات التفتيش المروري التي ينفّذونها، وذلك بعد عمليتَي إطلاق نار ثمّ قتل أخيرتَين تورّط فيهما عملاء الوكالة.

وأشار توم هومان، في برنامج "فوكس إند فريندز ويك إند" التلفزيوني، الذي بثّته قناة فوكس نيوز الأميركية الأحد، إلى أنّ "هذه الكاميرات تبرّئ عدداً من أفراد وكالة إنفاذ القوانين أكبر من عدد الذين تدينهم". وشدّد: "أريد أن يضع العملاء كاميرات جسدية لأنّني أريد للشعب الأميركي أن يرى ما يراه هؤلاء العملاء عندما يتّخذون تلك الإجراءات".

وأتت تصريحات مسؤول الحدود في إدارة ترامب بعد أيام من الواقعتَين اللتَين قُتل فيهما رجلان برصاص وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بولاية تكساس جنوبي البلاد وولاية مين شمال شرقيها، من دون أن تتوفّر أيّ تسجيلات من كاميرات جسدية للعملاء الفدراليين الذين شاركوا في هاتَين الواقعتَين.

في سياق متصل، قال مسؤول الحدود في إدارة ترامب في برنامج "فيس ذا نيشن" (واجه الأمّة)، الذي تبثّه شبكة سي. بي. إس الأميركية، إنّ التمويل المخصّص لشراء الكاميرات المشار إليها آنفاً كان قد تعطّل في خلال الإغلاق الجزئي للحكومة، في وقت سابق من العام الجاري.

لكنّ هومان أكد، في خلال هذا البرنامج التلفزيوني، أنّ "عمليات شراء الكاميرات تمّت بالفعل في الوقت الراهن" وأنّ التدريب جارٍ "تمهيداً لنشر هذه الكاميرات على مستوى البلاد".

من جهة أخرى، أفاد هومان في ما يشبه التفاخر، في خلال مشاركته في برنامج "فوكس إند فريندز ويك إند" الأحد كذلك، بأنّ شهر يونيو/ حزيران 2026 سجّل أكبر عدد اعتقالات في تاريخ وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية. أضاف أنّ شهر يوليو/ تموز الجاري يسير بخطى ثابتة نحو تحطيم الرقم القياسي الذي سبق تسجيله، متوعّداً بـ"المزيد". وبيّن أنّ الوكالة تتيح مجال التوظيف أمام ما بين ألف عميل إضافي وألفَي عميل، مشدّداً على أنّ جهود إنفاذ القانون سوف تتوسّع أكثر فأكثر.

يُذكر أنّ وزارة الأمن الداخلي الأميركية كانت قد أعلنت، في مذكّرة أصدرتها يوم الثلاثاء الماضي، وقفاً مؤقتاً لعمليات التفتيش المرورية التي تنفّذها وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك التابعة لها، بعدما تسبّبت في مقتل رجلَين في خلال أسبوع واحد. لكنّ ترامب أصرّ، في اليوم التالي، على مواصلة تلك العمليات، في ما يبدو انقلاباً على سياسات إدارته. بالنسبة إليه، "لا يمكننا التخلّي عن واحدة من أهمّ أدوات مكافحة الجريمة وأكثرها فعالية لدى وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك؛ نقاط التفتيش المرورية"، وفقاً لما كتبه في منشور على صفحته الخاصة على موقع تروث سوشال.

(العربي الجديد، رويترز)