مسؤولة أممية: 60 ألف طفل دون الخامسة في غزة يعانون سوء التغذية
استمع إلى الملخص
- رغم التزام حركة حماس باتفاق وقف إطلاق النار، استأنف الاحتلال الإسرائيلي هجماته على غزة، مما أدى إلى تعطل تدفق المساعدات الإنسانية منذ مارس 2025.
- شددت الأمم المتحدة على ضرورة التزام إسرائيل بالقانون الدولي والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، مؤكدة أن الهجمات الإسرائيلية تهدد حياة المدنيين والعاملين في مجال الإغاثة.
قالت منسقة الأمم المتحدة الخاصة لعملية السلام في الشرق الأوسط ومنسقة الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيغريد كاغ، إن أكثر من 60 ألف طفل دون سن الخامسة في قطاع غزة يعانون سوء التغذية. موضحة لـ"الأناضول" أن المساعدات الإنسانية التي أرسلتها الأمم المتحدة إلى غزة خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار وصلت إلى مستحقيها من دون مشكلات، إلا أن "تدفق المساعدات كان مستمراً ضمن إطار اتفاق وقف إطلاق النار، ولكن منذ النصف الثاني من شهر مارس/آذار لم يُسمح بدخول المساعدات".
وفي 18 مارس الماضي، تنصل الاحتلال الإسرائيلي من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الساري منذ 19 يناير/ كانون الثاني 2025، واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، رغم التزام حركة حماس بجميع بنود الاتفاق.
وأشارت كاغ إلى أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون نقصًا في المعدات اللازمة لتنفيذ عملياتهم، كما أن الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات قد نفد، وهو ما أدى إلى تعطل توزيع المساعدات الإنسانية. وأضافت: "نعلم أن أكثر من 60 ألف طفل في غزة دون سن الخامسة يعانون سوء التغذية. كل رقم في هذه الإحصاءات يمثّل إنسانًا وحياةً، وكفاحًا من أجل البقاء".
وشدّدت كاغ على أن القانون الدولي يُلزم الاحتلال الإسرائيلي بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، مؤكدة ضرورة إيصال هذه المساعدات بشكل عاجل، وقالت إن الهجمات الإسرائيلية على غزة لا تطاول المدنيين فقط، بل تُعدّ "مرعبة" أيضًا للعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية، وغالبيتهم من المدنيين الفلسطينيين.
(الأناضول، العربي الجديد)