مبادرة لتمكين نساء إدلب من خلال الأشغال اليدوية

مبادرة لتمكين نساء إدلب من خلال الأشغال اليدوية

عامر السيد علي
24 اغسطس 2021
+ الخط -

بهدف تفعيل دور المرأة في المجتمع، افتتح "مركز دعم وتمكين المرأة" الذي يتخذ من مدينة إدلب، شمال غربس سورية، مقراً له، معرضاً للأعمال اليدوية، أمس الإثنين، ويستمر على مدار أسبوع. 

وعلى مدى أشهر طويلة من العمل والتحدي في ظل ظروف الحرب الصعبة، أنتجت العديد من النساء، اللواتي ينتمين إلى معظم المحافظات السورية، مئات القطع الفنية، التي عرضت في المعرض. 

وتقول مديرة مركز دعم وتمكين المرأة في مدينة إدلب، والمهجرة من غوطة دمشق، هدى خيتي، لـ"العربي الجديد": "بدأنا التحضير للمعرض منذ عام ونصف العام. وكانت القطع المعروضة نتاج دورات تدريبية في القسم المهني للمركز شملت التطريز، وإعادة تدوير النفايات، والخشب، وتحضير نباتات الزينة، بالإضافة إلى الخط العربي وغيرها". 

وتتابع خيتي: "واجهنا العديد من الصعوبات. النساء يأتين من مسافات بعيدة للعمل، ويزيد الوضع الأمني من التحديات. لكن ما يميز هذه الدورات هو اجتماع النساء وخصوصاً كبار السن. الدورة لم تكن فقط مجرد محطة تدريبية بقدر ما كانت متنفساً للنساء وقد شكلت دعماً نفسياً بالنسبة لهن. كانت كل واحدة منهن تأتي وتشارك همومها. معظم هؤلاء النساء مهجرات وقد فقدن الأجواء العائلية".  

لم يكن لدى هؤلاء النساء أي خبرات سابقة، إلا أنهن تمكن من إنتاج قطع فنية لاقت إقبال وإعجاب نساء المدينة. 

وتقول خديجة دلالي، وهي مدربة حلاقة نسائية في المركز، ومتدربة في إحدى دورات الفنون التطبيقية، إنها شاركت في المعرض من خلال قطع فنية عدة. وتشير في حديث لـ "العربي الجديد": "كانت فترة التحضير للمعرض فرصة للهرب من واقع الحرب، والضغوط النفسية الاجتماعية والسياسية. استمتعنا كثيراً خلال فترة التحضير. عشنا أجواء جميلة والمدرّبة كانت شخصاً جيداً للغاية. كل قطعة أنتجناها كانت بمثابة هرب من واقع الحرب".

ذات صلة

الصورة

سياسة

جدد الطيران الحربي الروسي قصفه لمناطق جنوب إدلب شمال غربي سورية، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي من جانب قوات النظام، وسط حركة نزوح للمدنيين من المنطقة خشية تصاعد العمليات العسكرية.
الصورة
وقفة للتنديد بقتل النساء في الكويت (ياسر الزيات/ فرانس برس)

مجتمع

استفاقت الكويت، اليوم الخميس، على جريمة جديدة تُضاف إلى الجرائم التي تُرتكب في حق النساء، هي الثالثة في أقلّ من أسبوعَين. فقد عمد شاب من البدون إلى نحر شقيقته في منطقة تيماء بمحافظة الجهراء شمالي البلاد.
الصورة

سياسة

مع حلول الذكرى الثامنة لأكبر هجوم كيميائي شنّه النظام السوري على شعبه خلال السنوات العشر الماضية، حيث قصف غوطتي دمشق بغاز السارين السام، ما أدى إلى مقتل نحو 1400 شخص خنقاً، تتصاعد المطالب لمعاقبة المتورطين في جرائم النظام وتعويض أسر الضحايا.
الصورة
قصف إسرائيلي/ سورية

سياسة

بعد تقارير عن تحليق مكثف لطائرات الاحتلال فوق صيدا وبيروت وكسروان ساحلاً وجبلاً، ومرور صواريخ إسرائيلية فوق الأجواء اللبنانية، تعرضت مواقع للنظام السوري في محيط دمشق، ليلة الخميس/ الجمعة، لضربات.

المساهمون