لبنان: انهيار مبنى سكني في طرابلس يخلف إصابتَين و3 مفقودين
استمع إلى الملخص
- تمكنت فرق الدفاع المدني من إنقاذ طفلة وسيدة، بينما لا يزال رجل وطفلان عالقين تحت الأنقاض، مع تأكيد ضرورة إخلاء الموقع لتسهيل عمليات الإنقاذ.
- دعا الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى تسريع عمليات الإنقاذ وفتح تحقيق لتحديد أسباب الانهيار، مع إمكانية الاستعانة بالجيش عند الضرورة.
أُصيب شخصان وفقد ثلاثة آخرون، فجر السبت، جراء انهيار كامل لمبنى سكني في منطقة القبة بمدينة طرابلس شمالي لبنان، فيما لا تزال أسباب الحادث غير معروفة. وأفادت المديرية العامة للدفاع المدني، في بيان، بأنّ مبنى سكنياً مؤلفاً من 5 طوابق انهار عند الساعة الثالثة فجراً (بالتوقيت المحلي)، ما أدى إلى احتجاز عدد من المواطنين تحت الأنقاض.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة، في بيان، إنّ حادث الانهيار أسفر عن إصابة شخصَين بجروح، جرى نقلهما إلى أحد مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.
من جهتها، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن فرق الدفاع المدني تمكنت من إنقاذ طفلة وسيدة، فيما لا يزال رجل وطفلان عالقين تحت الأنقاض. وتواصل فرق الدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ وسط غموض يلف مصير المفقودين.
وشدّدت المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة إخلاء موقع الانهيار وابتعاد المواطنين عنه، لتمكين العناصر من تنفيذ المهام الموكلة إليهم، واستخدام الأجهزة المختصة لتحديد أماكن المواطنين المحتجزين تحت الأنقاض، وتسريع عمليات الإنقاذ.
انقاذ طفلة من تحت الانقاض واستمرار عمليات البحث والإنقاذ في موقع انهيار مبنى سكني في طرابلسhttps://t.co/aWYUUGUJhJ pic.twitter.com/2A00trtl5r
— الدفاع المدني اللبناني (@CivilDefenseLB) January 24, 2026
وفي السياق ذاته، طلب الرئيس اللبناني جوزاف عون من وزارة الداخلية والبلديات توجيه الجهات المعنية لرفع الأنقاض وتسريع عمليات الإنقاذ، والاستعانة بالجيش عند الضرورة، كما دعا عون إلى فتح تحقيق في أسباب انهيار المبنى، بهدف تحديد المسؤوليات.
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون تابع حادثة انهيار المبنى السكني في محلة القبة في طرابلس فجر اليوم ، وطلب من وزير الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار الإيعاز إلى الأجهزة المعنية ولاسيما الدفاع المدني والصليب الأحمر وبلدية طرابلس العمل على رفع الأنقاض وانقاذ السكان في المبنى…
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) January 24, 2026
(الأناضول)