لا نتائج لاختبارات لقاح أميركي ضد كورونا قبل انتخابات الرئاسة

01 أكتوبر 2020
الصورة
تحذيرات من مخاطر منح اعتماد متسرع للقاح (Getty)

أعلنت شركة "موديرنا" الأميركية أنّ الاختبارات السريرية على لقاحها التجريبي ضد كوفيد-19، وهي من بين الأكثر تقدّماً، لن تظهر نتائج قبل 25 تشرين الثاني/نوفمبر، مستبعدة بالتالي أي تسويق تجاري لهذا اللقاح قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقرّرة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال المدير العام لشركة "موديرنا" ستيفان بانسيل خلال مؤتمر نظمته صحيفة "فايننشال تايمز"، إنه "ستكون لدينا بيانات سلامة كافية في 25 تشرين الثاني/نوفمبر لنتمكن من تقديم طلب طارئ لإدارة الغذاء والدواء، بشرط أن تكون بيانات السلامة جيدة، أي أن يعتبر اللقاح آمناً".

وتجري "موديرنا"، إضافة إلى شركتي "فايزر" و"جونسون أند جونسون"، المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على لقاحات تجريبية للفيروس، يتم خلالها حقن عشرات آلاف المتطوعين باللقاح وعدد مماثل لهم بلقاح وهمي وذلك للتحقّق من فعالية اللقاح وسلامته.

وهناك لقاح رابع في الولايات المتحدة بلغ المرحلة الثالثة كذك، لكن علقت تجاربه السريرية مؤقتاً وهو لقاح تطوّره شركة "أسترازينيكا" بالتعاون مع جامعة أكسفورد.

وعبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرات عدة عن أمله في التوصل إلى لقاح قبل انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر، ما أثار مخاوف لدى خبراء الصحة العامة من ممارسة ضغوط سياسية على العملية التنظيمية لاعتماد اللقاحات.

وحدها شركة "فايزر" تتوقع تحقيق نتائج بحلول نهاية تشرين الأول/أكتوبر، أي قبل أيام من تاريخ الاقتراع، ما يسمح للشركة فوراً بإيداع طلب ترخيص من إدارة الغذاء والدواء. وينصّ بروتوكول الاختبارات على إجراء تحليل للمعطيات سريع نسبياً.

لكنّ علماء وإحصائيين في مجال البيولوجيا وخبراء في الاختبارات السريرية حذّروا من مخاطر منح اعتماد متسرّع، وفضّلوا اختبار اللقاح لبضعة أشهر إضافية للتأكد من فعاليته وآثاره الجانبية المحتملة.

(فراس برس)