لا تنم وأنت غاضب

24 سبتمبر 2020
الصورة
النوم المتقطع يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الغضب (كريس ماك غراث/Getty)

 

جلب الغضب إلى الفراش هو أحد أكثر الأفعال المؤذية التي يمكن أن نقوم بها. عندما نكون مستيقظين، يكون لدينا فرصة للتعامل مع المشاعر السلبية والتخلي عنها. لكن حين ننام، يمكن أن تزداد المشاعر غير المستقرة. كما أن الإزعاج البسيط يمكن أن يتضخم ليتحول إلى "دراما شكسبيرية" حقيقية.
في هذا السياق، يتحدث موقع "برايد سايد" عن مدى تأثير الغضب على النوم:
1 - يبعث برسالة سلبيّة إلى الشريك
إذا قررت في خضمّ جدل مع الشريك التوقف عن النقاش وشد بطانيتك والنوم، فأنت ترسل رسالة تفيد بأنك تقدر على الفوز في النزاع أكثر من الحفاظ على علاقة صحية مع الشخص الذي تتجادل معه. ولا تنقل ذلك عن قصد. لكن غالباً ما تكون هذه هي الفكرة الجاهزة. الطريقة التي تتعامل بها مع الخلافات يمكن أن تقوي علاقاتك أو تفككها.
2 - الغضب يفسد نومك
من المعروف أن التوتّر والمشاعر السلبية تجعل جسدك مهيأً للقتال أو الهرب، ما يجعله متنبهاً طوال الوقت. في هذا الإطار، وفي هذه الظروف، يصبح النوم والاستمرار في النوم أكثر صعوبة. علاوة على ذلك، ثبت أن النوم المتقطع يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الغضب، ويرجح أن تشعر بالإرهاق لدى استيقاظك. في هذه الحالة، يؤدي الغضب إلى قلة النوم، والنوم السيئ يؤدي إلى مزيد من الغضب.
3 - الغضب يقتل الإخلاص
من المعروف أن الوقت المتأخر من المساء هو ذروة العلاقة الحميمة. ومن المؤكد أن الذهاب إلى الفراش وأنت غاضب يفسد المزاج ويخلق نمطاً ساماً. في النهاية، تبدأ في ربط وقت النوم بالغضب بدلاً من الراحة والتواصل مع شريكك. وإذا تكرر هذا الأمر بشكل منتظم، فقد يتحول إلى مرارة وسيؤدي في النهاية إلى تدمير العلاقة.

 

4 - الغضب خطر على صحتك
يقول العلماء إن نوعية النوم تؤثر على الصحة العامة للفرد. عادة ما يكون النوم بمثابة "علاج ليلي"، ويعمل على استقرار عواطفنا حتى نتمكن من التعامل بشكل أفضل مع مشاعرنا في اليوم التالي. لكن الغضب والتوتر الشديدين قد يعرضان هذا الأمر للخطر. تطلق المشاعر السلبية هرمونات التوتر، ما يجعلك أكثر انفعالاً، ويمكن أن يصاحب ذلك الكثير من الأعراض المقلقة. كما يمكن أن يؤدي إلى الأرق والنوم المتقطع والكوابيس والاكتئاب.  
5 - من الصعب نسيان المشاعر السلبية بعد النوم
يقول باحثون إننا أقل قدرة على قمع تجربة سلبية بعد النوم، إذ يزيد النوم من المشاعر والأفكار والمشاكل. عندما ننام، يقوم دماغنا بمعالجة المعلومات الجديدة وتخزينها في ذاكرتنا القصيرة والطويلة الأمد، أي أن الغضب يدخل في ذاكرتنا طويلة الأمد وبالتالي يمكن أن يكون له تأثير طويل.