كورونا يهدد حياة سجينة مصرية... ومطالبة حقوقية بإنقاذها

25 يناير 2021
الصورة
تفتقد السجون مقومات الصحة الأساسية التي تشمل الغذاء الجيد والمرافق الصحية (فرانس برس)
+ الخط -

أعلن "مركز الشهاب لحقوق الإنسان"، وهو منظمة مجتمع مدني مصرية، تدهور الحالة الصحية للمواطنة أمل حسن، 53 عاماً، من منطقة الرمل بمحافظة الإسكندرية، وذلك بعد القبض عليها منذ قرابة ثمانية أشهر، وتفاقم مشكلاتها الصحية بعد إصابتها بفيروس كورونا في محبسها، وسط مرضها بالسكر وسوء حالتها النفسية.

وأدان المركز، في تقرير، مساء السبت، الانتهاكات بحق المواطنة، وحمّل وزارة الداخلية ومصلحة السجون مسؤولية سلامتها، وطالب بتوفير العلاج اللازم لها، والإفراج الفوري عنها، خاصة أنّ زوجها معتقل أيضاً من أكثر من ستة أعوام.

وطبقاً لآخر حصر صادر عن منظمة "كوميتي فور جستس" لأعداد الإصابات بالفيروس التاجي في السجون ومقارّ الاحتجاز الرسمية المصرية، حتى أغسطس/ آب 2020، هناك 220 حالة اشتباه و111 حالة إصابة مؤكدة و17 حالة وفاة بالفيروس التاجي في مقارّ الاحتجاز الرسمية المصرية.

وبشكل عام، وعلى مدار الأعوام، تشكل مرافق الاحتجاز التي غالباً ما تكون مكتظة، وتعاني من سوء مستوى النظافة الصحية وتفتقر إلى التهوية، تحدياً خطيراً في مصر.

تقارير عربية
التحديثات الحية

وتفتقد السجون المصرية مقومات الصحة الأساسية التي تشمل الغذاء الجيد والمرافق الصحية، ودورات المياه الآدمية التي تناسب أعداد السجناء، وكذلك الإضاءة والتهوية والتريض، كذلك تعاني في أغلبها من التكدس الشديد للسجناء داخل أماكن الاحتجاز.

المساهمون