قطر تحيل مسؤولين إلى النيابة بسبب تجاوزات في واقعة رضيعة المطار

30 أكتوبر 2020
الصورة
مطار حمد الدولي (العربي الجديد)
+ الخط -

أكد مكتب الاتصال الحكومي في قطر، الجمعة، أن التحقيقات الأولية في محاولة قتل رضيعة وجدت في حالة شديدة الخطورة في مطار حمد الدولي، أسفرت عن وجود تجاوزات في الإجراءات التي اتبعتها سلطات المطار من بحث وتفتيش لعدد من المسافرات.
وقال مكتب الاتصال الحكومي، في بيان، إنه "تمت إحالة الواقعة والمسؤولين عن هذه التجاوزات والإجراءات غير القانونية إلى النيابة العامة المختصة، ويعكف عدد من فرق العمل المختصة على مراجعة وتحديد أية ثغرات في الإجراءات والبروتوكولات ذات الصلة في مطار حمد الدولي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها بشكل فوري لضمان عدم وقوع أية تجاوزات في المستقبل".

وأشار البيان إلى أن رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري، الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، أعرب عن "أسف حكومة قطر العميق، واعتذارها عما تعرضت له بعض المسافرات من تجربة مؤلمة أسفرت عنها تلك الإجراءات". 
وأوضح البيان أن "هذه الحادثة تعد الأولى من نوعها، ولم يسبق لعشرات الملايين الذين سافروا عبر مطار حمد الدولي أن تعرضوا لأية مضايقات، وتؤكد دولة قطر أن ما جرى يتعارض مع الثقافة والقيم القطرية، وأنها ستبقى حريصة على سلامة وأمن وراحة جميع المسافرين القادمين إليها أو العابرين من خلالها".

وعثر في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري ،على طفلة حديثة الولادة داخل كيس بلاستيك مربوط تم وضعه تحت القمامة في سلة للمهملات داخل مطار حمد الدولي، وتم إنقاذ حياة الطفلة مما بدا أنه محاولة لقتلها، وتوفير الرعاية الطبية لها في الدوحة، وهي تتمتع حاليا بحالة صحية جيدة.

وقال بيان سابق لمكتب الاتصال الحكومي، إن "هذه الواقعة المروعة والخارجة عن القانون والتي هددت حياة طفلة بريئة، استدعت الشروع فوراً في بحث واسع في المطار للتعرّف على ذويها من بين المسافرين، بمن فيهم المسافرون على متن الرحلات التي غادرت من البوابات الكائنة في المنطقة التي عثر فيها على الطفلة، بهدف الحيلولة دون فرار الجناة والمتورطين، أو مغادرتهم الدولة".
وأثارت الإجراءات التي اتبعت انتقادات بسبب ما تعرضت له عدد من المسافرات من تفتيش دقيق، ما استدعى قيام قطر بإجراء تحقيق شامل حول الملابسات.

المساهمون