"قطر الخيرية" تقدّم مساعدات عاجلة لمتضرّري فيضانات نيبال
- وصلت طائرة قطرية محملة بمساعدات إنسانية من "صندوق قطر للتنمية"، لدعم المتضررين، تضمنت معدات لسحب المياه، مستلزمات غذائية، وخيامًا، مستهدفة 52 ألف شخص، بمشاركة مجموعة البحث والإنقاذ القطرية.
- ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الطينية إلى 1,130 قتيلاً و4,462 مفقودًا، نتيجة تصدع نهر جليدي، وأشار خبراء إلى أن تغير المناخ يزيد من حدة الكوارث الطبيعية.
أعلنت "قطر الخيرية"، اليوم الأربعاء، تقديم مساعدات إغاثية عاجلة للأسر المتضرّرة من فيضانات نيبال المفاجئة التي نجمت عن فيضان نهر تريشولي، عند الحدود مع إقليم التيبت الصيني، يوم الأربعاء الماضي في 26 أغسطس/ آب المنصرم، استفاد منها الآلاف في المناطق المنكوبة. وشملت المساعدات توزيع 30 طنّاً من المواد الغذائية الأساسية، بالإضافة إلى مستلزمات خاصة بالنظافة الشخصية والإيواء الطارئ.
وأوضحت "قطر الخيرية"، في بيان أخير، أنّ تدخّلها هذا يأتي من ضمن الاستجابة الإغاثية العاجلة التي أُعلِنتِ الأسبوع الماضي، عقب الفيضانات العارمة التي اجتاحت نيبال، مضيفةً أنّها فعّلت فور وقوع الكارثة خليّة الأزمة بإدارة العمليات الإنسانية في الدوحة. وبينما يواصل مركز الأزمات والمعلومات التابع لـ"قطر الخيرية" متابعة المستجدّات وتنسيق الجهود الإنسانية لدعم المتضرّرين، تُبقي المنظمة على تواصلها مع مكتبها الميداني في نيبال لدعم استجابتها الإنسانية العاجلة.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتضمّنت المساعدات التي قدّمتها "قطر الخيرية" للمتضرّرين في نيبال مواد غذائية، وُزّعت في سلال غذائية اشتملت على المواد التموينية الأساسية والأغذية الجاهزة للأكل والبسكويت والفاكهة المجفّفة وأكياس أملاح الإماهة الفموية، وقد استفادت منها 1,240 أسرة تضمّ نحو 5,419 فرداً.
كذلك، وفّرت "قطر الخيرية" مساعدات النظافة الشخصية لـ130 أسرة تضمّ نحو 568 فرداً مستفيداً، احتوت على الصابون، والمنظفات المنزلية، ومستلزمات النظافة الشخصية الخاصة بالمرأة ومناشف، ودلاء وأكواب للاستخدام المنزلي، وأقراص تنقية المياه. وفي ما يخصّ الإيواء الطارئ، قدّمت "قطر الخيرية" مساعدات الإيواء والمواد غير الغذائية الأساسية لـ130 أسرة أخرى تضمّ نحو 568 فرداً مستفيداً، شملت أغطية مشمّعة للإيواء المؤقّت، وبطانيات (أغطية)، وفرشاً للنوم، ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية.
وسُلّمت المساعدات كلها إلى ممثلي الجهات المحلية في بلدة بيدور بمنطقة نواكوت، تمهيداً لتوزيعها على المستفيدين وفقاً لسياسة الحكومة النيبالية المعروفة بـ"البوابة الواحدة"، بما يضمن تنسيق الجهود الإغاثية ووصول المساعدات إلى الأسر المتضرّرة.
وخلال التنسيق مع السلطات المحلية والزيارات الميدانية للمناطق المتأثّرة بالفيضانات، رصد فريق "قطر الخيرية" في نيبال تداعيات كبيرة على البنية التحتية، تمثّلت في تضرّر طرقات ومبانٍ وانهيار عدد من الجسور، الأمر الذي حدّ من إمكانية الوصول إلى عدد المجتمعات المتضرّرة وأعاق عمليات إيصال المساعدات إلى محتاجيها. وقد أظهرت التقييمات الميدانية أنّ أبرز الاحتياجات الإنسانية تتمثّل في توفير الغذاء العاجل للأسر المتضرّرة، ومواد الإيواء المؤقّت لها، بما في ذلك الأغطية المشمّعة، وحقائب النظافة والعناية الشخصية، ومياه الشرب الآمنة، ومواد معالجة المياه المنزلية، إلى جانب المستلزمات المنزلية الأساسية للأسر النازحة والأشدّ ضعفاً.
مساعدات إضافية لمنكوبي نيبال من "صندوق قطر للتنمية"
في الإطار نفسه، وصلت إلى نيبال، أوّل من أمس الاثنين، طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية، تحمل مساعدات إنسانية عاجلة للمتضرّرين من الفيضانات التي شهدتها البلاد، مقدّمةً من "صندوق قطر للتنمية"، وذلك في إطار جهود دولة قطر المتواصلة لدعم عمليات الإغاثة والاستجابة الإنسانية وتعزيز التضامن الدولي في مواجهة الكوارث والأزمات.
وتضمّنت هذه المساعدات القطرية، التي خُصّصت لفائدة نحو 52 ألف شخص، معدّات لسحب المياه وضخّها، ومستلزمات للإضاءة والغذاء، وخياماً متعدّدة الأغراض، من أجل المساهمة في تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية، للأسر والأطفال، ولا سيّما في المناطق التي تواجه تحديات في الوصول إلى المياه والخدمات الضرورية.
في سياق متصل، تشارك مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن الداخلي (لخويا) في إيصال المساعدات القطرية إلى المناطق المتضرّرة من فيضانات نيبال الأخيرة، ودعم الجهود الإنسانية الميدانية في هذا الإطار، بما يسهم في الاستجابة للاحتياجات العاجلة للسكان المنكوبين.
وصلت إلى نيبال طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية، تحمل مساعدات إنسانية عاجلة للمتضررين من الزلازل والفيضانات التي شهدتها البلاد، مقدمة من صندوق قطر للتنمية، وذلك في إطار جهود دولة قطر المتواصلة لدعم عمليات الإغاثة والاستجابة الإنسانية وتعزيز التضامن الدولي في مواجهة الكوارث… pic.twitter.com/kcIUFGiuuO
— Qatar Fund For Development صندوق قطر للتنمية (@qatar_fund) August 31, 2026
وأفادت بيانات صادرة عن السلطات النيبالية، اليوم الأربعاء، بأنّ عدد ضحايا فيضانات نيبال وصل إلى 1,114 قتيلاً، في حين أنّ 3,916 شخصاً آخرين ما زالوا في عداد المفقودين. من جهتها، أفصحت السلطات الصينية عن مصرع 16 شخصاً في إقليم التيبت، وكذلك عن فقدان 546 شخصاً آخرين. وبالتالي، ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الطينية التي اجتاحت مناطق حدودية بين نيبال وإقليم التيبت الصيني، بعد أسبوع من الكارثة، إلى 1,130 قتيلاً و4,462 مفقوداً.
وأُعيدت كارثة نيبال الأخيرة عند الحدود مع إقليم التيبت الصيني، في منطقة جبال هملايا، إلى تصدّع نهر جليدي عند المنحدر الجنوبي لقمّة ليرونغ في نيبال، الأمر الذي أدّى إلى انهيار جليدي وصخري، وفقاً لما نقلته وكالة شينخوا الصينية للأنباء عن خبراء حدّدوا وقوع الحادثة عند الساعة 10:52 صباحاً بتوقيت بكين، من يوم 26 أغسطس المنصرم.
وفي تحليل مشابه، أعاد خبراء ومراقبون آخرون الكارثة إلى انهيار جليدي ضخم، حوّل نهراً هادئاً إلى سيل جارف في لحظات، في وقت يربط فيه علماء حدّة الظواهر المناخية القصوى وتواترها بتغيّر المناخ. وفي تعليق على الفيضانات الأخيرة، أشار الأمين التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمناخ سيمون ستيل إلى أنّ "تغيّر المناخ الناجم عن حرق كميات هائلة من الفحم والنفط والغاز يجعل حوادث مأساوية مماثلة وغيرها في العالم أكثر ترجيحاً وتواتراً وخطورة".