قتيلان و12 مصاباً ومنازل مدمّرة جراء زلزال ضرب المكسيك

03 يناير 2026   |  آخر تحديث: 11:51 (توقيت القدس)
منزل متضرر في سان ماركوس جراء الزلزال، 2 يناير 2026 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- ضرب زلزال بقوة 6.5 درجات جنوب غرب المكسيك، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين، وتدمير العديد من المنازل في سان ماركوس قرب أكابولكو.
- أُجبرت الرئيسة كلاوديا شينباوم على إخلاء القصر الرئاسي خلال مؤتمرها الصحافي، وأكدت عدم وقوع أضرار كبيرة في مكسيكو أو غيريرو.
- سجلت الهيئة الوطنية لرصد الزلازل 546 هزة ارتدادية، ولم يصدر تحذير من تسونامي، بينما تظل مكسيكو عرضة للزلازل بسبب طبيعة أرضها.

قُتل شخصان على الأقل في المكسيك وأُصيب 12 آخرون بجروح، الجمعة، جراء زلزال بلغت قوته 6.5 درجات ضرب جنوب غربي البلاد صباحاً، وأدى إلى تدمير منازل عديدة قرب مركزه على ساحل المحيط الهادئ. ووقعت الهزة الأرضية الساعة 07:58 بالتوقيت المحلي (13:58 بتوقيت غرينتش)، ما دفع سكان العاصمة إلى إخلاء منازلهم، وقد كان بعضهم بملابس النوم.

وأُجبرت الرئيسة كلاوديا شينباوم على إخلاء القصر الرئاسي في أثناء مؤتمرها الصحافي الصباحي الدوري عندما سُمع دوي صفارات الإنذار من الزلازل. وعادت مع الصحافيين الذين كانوا حاضرين بعد دقائق. وقالت شينباوم إنّ مركز الزلزال حُدِّد على بعد 15 كيلومتراً من سان ماركوس في ولاية غيريرو الجنوبية، أي على بعد حوالى 230 كيلومتراً عن مكسيكو. وذكرت شينباوم أن التقارير الأولية تفيد بعدم وقوع أضرار كبيرة في مكسيكو أو غيريرو.

وأعلنت السلطات في مدينة مكسيكو مقتل رجل يبلغ 60 عاماً نتيجة حادث سقوط في أثناء مغادرته منزله. وأفادت رئيسة بلدية مكسيكو، كلارا بروغادا، بأن 12 شخصاً أصيبوا بجروح. وتضررت مدينة سان ماركوس بشكل أكبر، وهي قريبة من مدينة أكابولكو الشهيرة التي تضم حوالى 650 ألف نسمة. وقالت حاكمة ولاية غيريرو، إيفلين سالغادو، إن امرأة في الخمسينيات من عمرها "قتلت عندما انهار منزلها عليها".

وأفاد رئيس بلدية سان ماركوس التي تضم 13 ألف نسمة، ميسائيل لورينزو كاستيلو، بأن حوالى خمسين منزلاً دُمّرَت بالكامل، وأن "كل المنازل تصدّعت". وأشار سكان في سان ماركوس لمراسل وكالة فرانس برس إلى شقوق في جدران منازلهم، وإلى أن أجزاء من الجدران منهارة.

وقال أحد السكان، واسمه روجيليو مورينو، وهو واقف أمام منزله المتصدع: "تضررت سان ماركوس بشدة، ودُمّرت". وأعرب ريكاردو، وهو سائح مكسيكي غادر فندقه في أكابولكو عاري الصدر عن أسفه "لبدء العام بمثل هذا الرعب"، قائلاً إنه شعر بعد الزلزال بالعديد من الهزات الارتدادية.

وأفادت الهيئة الوطنية لرصد الزلازل بتسجيل 546 هزة ارتدادية منخفضة الشدة. ولم يصدر أي تحذير من تسونامي، بحسب الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي. ومركز مكسيكو مبني على أرض موحلة كانت في السابق قاع بحيرة، ما يجعلها عرضة للزلازل بشكل خاص. وتقع تلك الأكثر قوة عادة قبالة ولاية غيريرو على ساحل المحيط الهادئ. وفي 19 سبتمبر/ أيلول 1985، دمّر زلزال بقوة 8.1 درجات جزءاً كبيراً من مكسيكو، ما أدى إلى مقتل حوالى 13 ألف شخص، بحسب أرقام رسمية.

(فرانس برس)

المساهمون