قافلة ثالثة من السوريين تغادر مخيم الهول

26 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 18:03 (توقيت القدس)
في مخيم الهول، 2 إبريل 2019 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- غادرت قافلة جديدة من مخيم الهول تضم 12 عائلة سورية، معظمهم نساء وأطفال، متجهة إلى محافظات حلب وإدلب وحمص ودير الزور ودمشق ودرعا، وهي الثالثة منذ يونيو الماضي.
- تم تنظيم الرحلة بالتنسيق بين الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا والحكومة السورية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بإشراف منظمات غير حكومية.
- مخيم الهول، الذي يقع شمال شرقي سوريا، يضم حالياً نحو 27 ألف شخص، بينهم 15 ألف سوري و6,300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، بالإضافة إلى نحو 5,000 عراقي.

غادرت، اليوم الأحد، قافلة جديدة من المقيمين السوريين في مخيم الهول من أصحاب الحالات الإنسانية (أمراض مزمنة)، الذين اتجهوا إلى مناطقهم الأصلية في محافظات حلب وإدلب وحمص ودير الزور ودمشق ودرعا. وقالت جيهان خنان، مديرة مخيم الهول، لـ"العربي الجديد"، إن القافلة ضمت 12 عائلة تضم 55 شخصاً، معظمهم نساء وأطفال، وهي الثالثة منذ يونيو/ حزيران الماضي.

وكانت الدفعة الأولى من المقيمين السوريين خرجت في يونيو/ حزيران الماضي، وضمت 42 عائلة بعدد 160 فرداً، والثانية في الشهر التالي، وضمت 36 عائلة بعدد 127 فرداً يتحدرون من محافظات حمص وحلب والرقة.

ونُظمت الرحلة بالتنسيق بين الإدارة الذاتية في شمال شرق سورية والحكومة السورية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وأشرفت عليها منظمة "وحدة دعم الاستقرار" غير الحكومية ومنظمات أخرى.

وفي نهاية مايو/ أيار الماضي، عقد اجتماع ثلاثي في محافظة الحسكة ضم ممثلين عن الإدارة الذاتية والحكومة السورية والتحالف الدولي، واتفق خلاله على آلية مشتركة لإجلاء السوريين من مخيم الهول تدريجياً. وجاء ذلك بعدما زار وفد حكومي ضم ممثلين عن وزارتي الخارجية والداخلية وأجهزة الأمن ومكافحة الإرهاب المخيم مع ممثلين من قوات التحالف الدولي.

ويقع مخيم الهول في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية شمال شرقي سورية قرب الحدود مع العراق، ويمتد على مساحة تتجاوز ثلاثة كيلومترات مربعة. وهو يضم حالياً نحو 27 ألف شخص من بينهم نحو 15 ألف سوري و6 آلاف و300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، إضافة إلى نحو خمسة آلاف عراقي.

المساهمون