قاضٍ فيدرالي يأمر بالإفراج عن مئات احتجزتهم شرطة الهجرة في إيلينوي
استمع إلى الملخص
- عملية "ميدواي بليتز" التي أطلقتها إدارة ترامب استهدفت المهاجرين غير النظاميين في شيكاغو، وادعت وزارة الأمن الداخلي أنها ساهمت في خفض معدلات الجريمة.
- القرار أثار انتقادات من وزارة الأمن الداخلي، واعتبرته انتكاسة قانونية لإدارة ترامب، خاصة بعد تعليق نشر الحرس الوطني في شيكاغو.
أمر قاضٍ فيدرالي أميركي، الأربعاء، بالإفراج بكفالة عن مئات الأشخاص الذين احتجزتهم شرطة الهجرة منذ سبتمبر/أيلول في ولاية إيلينوي، خصوصا في منطقة شيكاغو. وفي سبتمبر، أطلقت إدارة ترامب عملية لشرطة الهجرة والجمارك أطلق عليها "ميدواي بليتز" لاستهداف "المهاجرين غير النظاميين المجرمين الذين يروعون الأميركيين" في إيلينوي (شمال) ومدينتها الرئيسية شيكاغو.
وقالت وزارة الأمن الداخلي التي تشرف على شرطة الهجرة والجمارك، الأربعاء، إنها بفضل هذه العملية "ساعدت في انخفاض تاريخي في معدلات الجريمة في شيكاغو في عهد جاي بي. بريتزكر وبراندون جونسون" في إشارة إلى حاكم ولاية إيلينوي ورئيس بلدية المدينة.
لكن الأربعاء، أيد أحد القضاة الفيدراليين في شيكاغو محامي حوالى 600 شخص يطعنون في قانونية توقيفهم. وخلص إلى أن تلك التوقيفات تمت دون سبب معقول أو مذكرة، وفقا لوسائل إعلام، بما فيها صحيفة شيكاغو تريبيون. ونتيجة لذلك، أعلن أنه سيأمر بالإفراج عن أي سجين لا يشكل خطرا أمنيا بكفالة مقدارها 1500 دولار، واتخاذ تدابير مراقبة، مثل تزويده بسوار إلكتروني.
وندّدت وزارة الأمن الداخلي بهذا القرار وكتبت على إكس: "الآن يعرّض قاضٍ متشدد حياة الأميركيين للخطر بشكل مباشر عندما يأمر بالإفراج عن 615 مهاجرا غير نظامي".
ويعد هذا القرار انتكاسة قانونية جديدة لإدارة ترامب في ولاية إيلينوي، حيث علقت محكمة استئناف فيدرالية في أكتوبر/تشرين الأول نشر قوات الحرس الوطني في شيكاغو والمناطق المحيطة بها. وفي يونيو/حزيران، أمر دونالد ترامب بنشر الحرس الوطني في لوس أنجليس (غرب) وواشنطن وممفيس (جنوب) بهدف مكافحة الجريمة والهجرة غير النظامية وفقا له.
(فرانس برس)