استمع إلى الملخص
- حشدت السلطات جهود الإغاثة بمشاركة الحرس الوطني والمروحيات والقوارب لنقل السكان إلى بر الأمان، بينما تسببت الفيضانات في إغلاق طرق رئيسية وانهيارات أرضية، مما أثر على حركة النقل.
- في كندا، غمرت المياه مدينة أبوتسفورد وأغلقت طرقاً رئيسية، بينما يشير العلماء إلى أن التغير المناخي يزيد من تواتر وشدة الظواهر المناخية القصوى.
صدرت أوامر إجلاء لعشرات آلاف الأشخاص في غرب الولايات المتحدة وكندا، يوم الخميس، بعد هطول أمطار غزيرة تسببت بفيضان أنهار. وضربت عواصف ولايتي واشنطن وأوريغون الأميركيتين، حيث هطلت أمطار غزيرة بلغت 250 مليمتراً في بعض المناطق. وأُمر سكان مناطق واقعة جنوب مدينة سياتل في ولاية واشنطن بإخلاء منازلهم، فيما أظهرت صور جوية أراضي زراعية تغمرها المياه.
وفي شمال سياتل، غمرت المياه أيضاً منطقتي سنوهوميش وسوماس. وصدرت، الجمعة، أوامر بإجلاء نحو 78 ألفاً من سكان منطقة زراعية رئيسية شمال سياتل، من سهل الفيضان لنهر سكاجيت.
وحث حاكم واشنطن بوب فيرغسون السكان في المناطق المهددة على المغادرة، واتباع تعليمات السلطات المحلية. ويعتقد أن نحو 100 ألف شخص قد تأثروا بأوامر الإخلاء. وأثرت الفيضانات على أجزاء واسعة من ولاية واشنطن، حيث غمرت المياه العديد من الجسور، كما غمرت المياه بعض الطرق الرئيسية أو ألحقت بها أضراراً.
ولم يكن لبعض الطرق مسارات بديلة، ولم يحدد موعد لإعادة فتحها، بما في ذلك جزء كبير من الطريق السريع رقم 410 بالولاية. وتسبب انهيار أرضي في إغلاق جزء من الطريق السريع رقم 90، شرق سياتل، حيث أظهرت صور مركبات محاصرة بين جذوع الأشجار وفروعها والطين ومياهاً راكدة.
وأعلن الجيش الأميركي حشد عشرات من أفراد الحرس الوطني للمساعدة في جهود الإغاثة، كما توجه 200 آخرون إلى الموقع. واستخدمت المروحيات والقوارب لنقل السكان إلى بر الأمان، في حين فاضت عشرات الأنهار بضفافها، مما أدى إلى إغراق البلدات. وخفّت حدة الأمطار قليلاً، لكنّ هيئة الأرصاد حذّرت من استمرار الفيضانات أياماً عدة في أجزاء من غرب ولاية واشنطن وشمال غرب أوريغون.
وعلى الجانب الآخر من الحدود الكندية، غمرت المياه مساحات واسعة من مدينة أبوتسفورد، مهددة مئات المنازل، وأُغلقت طرق عدة تؤدي إلى فانكوفر، أكبر مدن مقاطعة بريتيش كولومبيا بحسب السلطات. وبالقرب من الحدود بين أميركا وكندا، تم إخلاء مدن سوماس ونوكسك وإيفرسون بعد أن غمرتها المياه، وتم إغلاق معبر سوماس الحدودي، وعلقت شركة أمتراك للسكك الحديدية رحلات القطارات بين سياتل وفانكوفر.
ويفيد العلماء إلى أن التغيّر المناخي يجعل الظواهر المناخية القصوى أكثر تواتراً وشدّة في أنحاء العالم.
(أسوشييتد برس، فرانس برس)