فلسطين تسجل 17 وفاة و1946 إصابة جديدة بفيروس كورونا

24 نوفمبر 2020
الصورة
نسبة التعافي من كورونا في فلسطين بلغت 82.2% (Getty)
+ الخط -

سجلت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، 17 حالة وفاة و1946 إصابة جديدة بفيروس كورونا و555 حالة تعافٍ جديدة، خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة، وهي أعلى نسبة وفيات وإصابات تسجل منذ ظهور الفيروس في فلسطين (الإحصائية تشمل الضفة الغربية بما فيها القدس وضواحيها وكذلك قطاع غزة).

وأوضحت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة في التقرير اليومي للحالة الوبائية لفيروس كورونا في فلسطين، اليوم، أنه تم تسجل 8 حالات وفاة في الضفة الغربية (3 مواطنين من بيت لحم أعمارهم "66، 66، 76" عاماً، 3 مواطنين من ضواحي القدس أعمارهم "63، 65، 66" عاماً، مواطنة من جنين 76 عاماً، مواطن من أريحا 76 عاماً) و6 حالات وفاة في مدينة القدس، و3 حالات وفاة في قطاع غزة.

وفيما يتعلق بالإصابات الجديدة، فقد أوضحت الكيلة أنها توزّعت بحسب التالي: محافظة الخليل (166)، محافظة نابلس (224)، محافظة بيت لحم (89)، محافظة قلقيلية (80)، محافظة رام الله والبيرة (146)، جنين (158)، أريحا والأغوار (23)، سلفيت (70)، طولكرم (98)، طوباس (34)، قطاع غزة (685)، ضواحي القدس (38)، مدينة القدس (135).

ولفتت وزيرة الصحة الفلسطينية إلى وجود 54 مريضاً في غرف العناية المكثفة، بينهم 9 مرضى على أجهزة التنفس الاصطناعي.

وفيما يخص حالات التعافي، فقد أوضحت الكيلة أنه سجلت 284 حالة في الضفة الغربية (الخليل 54، جنين 36، نابلس 72، طولكرم 13،  سلفيت 15،  قلقيلية 38، طوباس 4، أريحا 52)، قطاع غزة 187، مدينة القدس 84..

وأشارت الكيلة إلى أن نسبة التعافي من فيروس كورونا في فلسطين بلغت 82.2%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 17%، ونسبة الوفيات 0.8% من مجمل الإصابات.

من جانب آخر، قال المتحدث باسم وزارة الصحة ومسؤول ملف كورونا في وزارة الصحة الفلسطينية، كمال الشخرة في تصريح لإذاعة صوت فلسطين الرسمية اليوم الثلاثاء، "إن الإصابات سترتفع في الفترة القريبة القادمة، بسبب عدم التزام المواطنين والأجواء الشتوية التي نمر بها"، متوقعاً أن يصل عدد الإصابات الإجمالي 3000 إصابة يومياً.

وأكد الشخرة عدم التزام المؤسسات والمحلات التجارية بالإجراءات الوقائية اللازمة من خلال الجولات الميدانية لها، مشيراً إلى أن البعض تلقى مخالفات بسبب ذلك.

وبين الشخرة أن الارتفاع الملحوظ في الفترة الأخيرة يشمل أعداد الإصابات بفيروس كورونا، وكذلك أعداد من يدخلون المشافي لتلقي العلاج بسبب ظهور أعراض خطيرة عليهم، مناشداً المواطنين بضرورة الالتزام بالحجر المنزلي، والاتصال على أقرب مركز صحي، في حال ظهور أي أعراض بالفيروس داخل بيته .

من جهة أخرى، قالت نائبة محافظ نابلس عنان الأتيرة في تصريح لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، اليوم، "إن محافظة نابلس (شمال الضفة الغربية) بها ثماني بؤر لفيروس كورونا"، معربة عن أملها بأن يحد الإغلاق الكلي يومي الجمعة والسبت، والجزئي من السابعة مساء وحتى السادسة صباحاً من عدد الإصابات.

وأكدت الأتيرة "أنه لا يمكن كسر السلسلة الوبائية إلا إذا كانت هناك إجراءات أكثر حزماً والمزيد من الرقابة بالتوازي مع التزام المواطنين"، مشيرة إلى أن الأسبوعين الأخيرين شهدا ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الإصابات في مادما وتل وزواتا وعصيرة الشمالية وصرّة وسبسطية بيت إيبا وكفر قليل في محافظة نابلس.

وأكدت الأتيرة استمرار إغلاق المدارس في مادما وتل حتى مساء الخميس المقبل، إضافة إلى إغلاق واحدة من رياض الأطفال في عصيرة الشمالية، فيما طالبت الأتيرة رؤساء المجالس ولجان الطوارئ بمزيد من المتابعة والوقاية في هذه القرى بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي لمتابعة هذه البؤر.

وقالت الأتيرة: "نتابع عن كثب التطورات في هذه الأماكن لحصر انتشار الفيروس، وذلك بمتابعة من الطب الوقائي، وبانتظار توصيات وزيرة الصحة في هذا الشأن"، فيما أكدت الأتيرة أنه تم الاتفاق مع وزارة الصحة على رفع جاهزية القطاع الصحي بأكمله وتخصيص أقسام في المشافي الخاصة والأهلية تضم وتحوي أسرة للعناية المكثفة وأخرى للتنفس الصناعي، والاتفاق على آلية تحويل المرضى إلى المستشفيات.

على صعيد منفصل، أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية قدري أبو بكر في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية اليوم، إصابة الأسيرين يوسف هوشة في معتقل عتصيون ومراد حمدان في مركز توقيف حوارة بفيروس كورونا، ما يرفع عدد الأسرى المصابين بالفيروس منذ بدء الجائحة إلى 135 أسيراً.

 

وأوضح أبو بكر أنه تم أخذ عينات جديدة من الأسرى في سجن جلبوع وهنالك مؤشرات إلى تشافي عدد كبير من الأسرى المصابين بالسجن، مشيراً إلى أن الهيئة ومن خلال الصليب الأحمر الدولي والمحامين تحاول تأمين مستلزمات ضرورية للأسرى للوقاية من الفيروس مثل الكمامات والمعقمات التي تجبر إدارة السجون الأسرى على شرائها بنفقتهم الخاصة، مبيناً أنه تم تأمين 500 حرام شتوي (بطانية) لأسرى سجن مجدو.

إلى ذلك، أشار أبو بكر إلى جهود تبذل مع الصليب الأحمر الدولي ومؤسسات أخرى من أجل تقديم العلاج للأسيرين عماد أبو رموز ونضال عاهور اللذين اكتشف حديثاً إصابتهما بالسرطان.

 

المساهمون