فقدان 61 مهاجراً غالبيتهم سودانيون في انقلاب قارب ثان قبالة ليبيا

18 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 15:30 (توقيت القدس)
قارب مهاجرين قبالة السواحل الليبية، 17 أغسطس 2023 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- انقلاب قارب قبالة سواحل طبرق أدى إلى فقدان 61 مهاجراً، معظمهم سودانيون، بينما تم إنقاذ 13 شخصاً فقط، مما يبرز المخاطر المستمرة للهجرة غير النظامية عبر البحر الأبيض المتوسط.
- طبرق، الواقعة في شرق ليبيا، تُعد مركزاً لنشاط الاتجار بالبشر وقوارب المهاجرين، حيث شهدت مؤخراً حادثاً آخر أدى إلى مصرع 50 سودانياً.
- منذ بداية العام، لقي 456 شخصاً مصرعهم قبالة سواحل ليبيا، مما يؤكد خطورة هذا الطريق بسبب ممارسات الاتجار الخطيرة وقدرات الإنقاذ المحدودة.

فُقد أثر 61 مهاجراً، غالبيتهم سودانيون، في انقلاب قارب ثان قبالة ساحل ليبيا الشرقي، فيما تم إنقاذ 13 مهاجراً، بحسب ما أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة. وقالت المفوضية في بيان عبر منصة إكس إنّ "حادثاً مأساوياً ثانياً وقع قبالة سواحل طبرق، وكان (القارب) يقلّ 74 شخصاً" لم ينج منهم سوى 13 شخصاً فيما البقية اعتُبروا في عداد المفقودين.

وطبرق، المدينة الساحلية الواقعة في أقصى شرق ليبيا، هي إحدى أكثر المناطق التي تشهد عمليات اتجار بالبشر ونشاط لقوارب المهاجرين غير النظاميين. ويأتي هذا الحادث عقب مصرع 50 سودانياً وإنقاذ 24 مهاجراً آخرين إثر اشتعال النيران في قاربهم قبالة طبرق الأحد الماضي، بحسب المنظمة الدولية للهجرة. 

وغالباً ما تشهد سواحل ليبيا كوارث غرق لقوارب محمّلة بالمهاجرين غير النظاميين، لا سيما في فصل الصيف. ولقي ما لا يقلّ عن 60 مهاجراً، بينهم نساء وأطفال، مصرعهم بعد غرق قاربين قبالة ليبيا منتصف هذا العام، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة.

وفي حصيلة سابقة أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أنّه منذ بداية العام لقي 456 شخصاً مصرعهم قبالة سواحل ليبيا أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط الذي "يظل أخطر طريق للهجرة في العالم" بسبب "ممارسات الاتجار الخطيرة بشكل متزايد، وقدرات الإنقاذ المحدودة، والقيود المتزايدة على العمليات الإنسانية". كما أكدت المنظمة اعتراض 17 ألف شخص وإعادتهم إلى ليبيا منذ بداية العام، بما في ذلك 1516 امرأة و586 طفلاً.

(فرانس برس، أسوشييتد برس)