فريق كرة قدم في إدلب جميع لاعبيه من مصابي الحرب مبتوري الأطراف

فريق كرة قدم في إدلب جميع لاعبيه من مصابي الحرب مبتوري الأطراف

عامر السيد علي
10 يونيو 2021
+ الخط -

بعزيمة صلبة وحماس كبير، خاض شباب فريقي الأمل وأبناء سورية لمبتوري الأطراف مباراة في كرة القدم، بملعب الحرية وسط مدينة إدلب شمال غربي سورية مساء الثلاثاء، نظمتها مديرية الصحة بإدلب في أجواء غلبت عليها روح التنافس.

ورغم تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في المناطق المحررة بسورية، إلا أن لاعبي الفريقين يتحدون ظروف إعاقتهم وفقد كل منهم أحد أطرافه.

وفي السياق، قال مدرّب فريق الأمل محمد شيخ الحدادين لـ "العربي الجديد": "استضفنا فريق أبناء سورية القادم من مدينة عفرين في مباراة الإياب، وكانت النتيجة سبعة أهداف دون مقابل لصالحنا، لكن الهدف كان هو خلق روح التنافس حول الساحرة المستديرة، وطموحي هو اللعب مع هذا الفريق خارج سورية".

وتحدّث المدرب عن الصعوبات التي يواجهها الفريق ومنها "قلة الدعم، فمنذ تشكيله عام 2017 لم تتبنَّه أي جهة، لكننا مستمرون في زرع الأمل، وأكثر ما يحفزني للمواصلة، هو أن لاعبيه متمسكون به، إذ يتركون خلفهم مصاعب الحياة، ويحرصون على حضور حصص التدريب".

من جانبه، أوضح أحمد الخطيب مدرب فريق أبناء سورية لـ"العربي الجديد"، أنّ "جميع أعضاء فريقه من مصابي الحرب، لكن أحببنا المشاركة في هذه اللعبة للخروج من الأجواء التي يعيشونها، وإذكاء روح المنافسة والمتعة.

وتابع: "وضع اللاعبين سيئ للغاية سواء معنويا أو ماديا، ولكننا نحاول التخفيف عنهم قدر الإمكان".

ذات صلة

الصورة

مجتمع

هزت جريمة جديدة، تحت مسمى "غسل العار"، محافظة الحسكة شمال شرقي سورية، حيث أقدم والد طفلة على خنقها حتى الموت بذريعة الشرف، وذلك بعد أيام على مقتل الفتاة عيدة السعيدو بذات الذريعة.
الصورة
يصلحان كرسي متحرك (العربي الجديد)

مجتمع

تَصادف لقاء الشابين محمود حمادة ومحمد زرندح على شاطئ بحر مدينة غزة مع شاب من أصحاب الإعاقة الحركية كان قد تعطل الكرسي المتحرك الخاص به، ما وَلّد لديهما فكرة تنفيذ مبادرة خاصة بإصلاح الكراسي المُتحركة مجاناً.
الصورة
عقاب يحيى (فيسبوك)

سياسة

نعى "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، مساء الإثنين، السياسي والمناضل والأديب السوري عقاب يحيى، نائب رئيس الائتلاف، الذي وافاه الأجل اليوم بعد معاناة مع مرض عضال في مكان إقامته بتركيا. 
الصورة

مجتمع

بعد أكثر من عامين على النزوح والمعاناة جراء الخيام المهترئة، تحوّل حلم نازحي مخيم أهل التح، القريب من بلدة باتنته بريف إدلب الشمالي، إلى حقيقة، بعدما قدّمت إحدى المنظمات الإنسانية خياماً جديدة لهم، الأمر الذي قوبل بفرحة كبيرة من طرفهم.

المساهمون