غزة: الاحتلال يفرج عن الممرضة تسنيم الهمص و4 أسرى آخرين
استمع إلى الملخص
- تعرضت تسنيم الهمص للمنع التام من الزيارة خلال اعتقالها، في انتهاك واضح لحقوق الأسرى، بينما رفض الاحتلال الإفراج عن والدها المعتقل في صفقة التبادل الأخيرة.
- يعاني الأسرى الفلسطينيون، خاصة من غزة، من ظروف اعتقال قاسية، حيث يمنع الاحتلال الزيارات العائلية ووجبات الطعام، مما يزيد من معاناتهم.
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عن الممرضة الفلسطينية تسنيم الهمص، بالإضافة إلى أربعة أسرى فلسطينيين وصلوا جميعهم إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية بأن سيارة تابعة للصليب الأحمر نقلت الأسيرة الهمص البالغة من العمر 22 عاماً إلى المستشفى في حالة صحية وجسدية ونفسية صعبة، بعد قرابة شهرين على اختطافها من جنوب القطاع.
وأشارت المصادر إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أفرج في الوقت ذاته عن كل من الأسرى محمد فياض ومحمود بشير ومحمد عزمي، موضحة أن أعمارهم تتراوح بين الثلاثينيات والخمسينيات، ووصلوا جميعهم إلى المستشفى في حالة صحية صعبة. والممرضة الهمص هي ابنة الطبيب مروان الهمص مدير عام المستشفيات الميدانية في وزارة الصحة، الذي تعرض هو الآخر للاختطاف على يد قوات إسرائيلية خاصة خلال زيارته لمستشفى الصليب الأحمر غرب مدينة خانيونس في 21 يوليو/ تموز الماضي.
وسبق أن اتهم الاحتلال الإسرائيلي وجيشه بشكل رسمي الطبيب الفلسطيني مروان الهمص بمعرفة معلومات عن الجندي الإسرائيلي الأسير سابقاً لدى كتائب القسام هدار غولدين، بالإضافة إلى الاطلاع على حالته الصحية ومكان دفنه في رفح. وسبق أن نشر مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة حماس قائمة لقرابة 1500 أسير فلسطيني من أسرى قطاع غزة الذين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وكانت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في غزة أكدت أن الممرضة تسنيم الهمص، التي اختطفت منذ 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تعرّضت طوال فترة اعتقالها في سجني عسقلان والدامون للمنع التام من الزيارة، في انتهاك واضح لحقوق الأسرى، حيث رفض الاحتلال السماح لعائلتها أو محاميها بالتواصل معها. وسبق أن طالبت عائلة الهمص بالإفراج عن ابنتها الممرضة ووالدها المعتقل منذ شهور في سجون الاحتلال الإسرائيلي وسط أوضاع صحية صعبة وقاسية للغاية، لا سيما في أعقاب رفض الاحتلال الإفراج عن والد الممرضة في صفقة التبادل الأخيرة التي أبرمت بموجب اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار.
ويعاني الأسرى الفلسطينيون من أوضاع سيئة في السجون الإسرائيلية، وتحديداً أسرى غزة، حيث يمنع الاحتلال جميع الزيارات العائلية ووجبات الطعام ويعتقلهم في ظروف صحية قاسية للغاية.