عودة الحياة إلى 34 مستشفى و214 مركزاً صحياً في الخرطوم

28 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 15:24 (توقيت القدس)
دمار كبير داخل مستشفى في الخرطوم، 28 إبريل 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استأنفت 34 مستشفى و214 مركزاً صحياً في الخرطوم تقديم الخدمات الطبية بعد تدمير 73 من أصل 80 مستشفى خاصاً بسبب الحرب، مما كبّد القطاع الصحي خسائر تجاوزت 14 مليار دولار.
- عودة المستشفيات للعمل تُعد خطوة مهمة لإعادة تأهيل القطاع الصحي، رغم بقاء 46 مستشفى خارج الخدمة، والحاجة لدعم فني ولوجستي لضمان استمرار تقديم الخدمات.
- الوضع الصحي في الخرطوم لا يزال هشاً، حيث تتفاوت الخدمات بين المناطق، مع دعوات لمواصلة دعم المرافق الطبية لتلبية احتياجات السكان في هذه المرحلة الحرجة.

استأنفت 34 مستشفى و214 مركزاً صحياً تقديم الخدمات الطبية في الخرطوم رغم حجم الدمار الكبير الذي لحق بالقطاع الصحي. وأفادت شبكة أطباء السودان في تقرير أصدرته، اليوم الأحد، بأن الوضع تحسّن هذا العام بعد أشهر طويلة من الحرب التي اندلعت في 15 إبريل/ نيسان  2023، وأخرجت 73 من أصل 80 مستشفى خاصاً من الخدمة نتيجة للتدمير والنهب وتحويل بعض المرافق إلى ثكنات عسكرية، ما كبّد القطاع الصحي خسائر تجاوزت قيمتها 14 مليار دولار"، وتابعت: "ارتفع عدد المستشفيات العاملة من سبعٍ فقط خلال الحرب إلى 34 حالياً، واستأنف 214 مركزاً صحياً العمل في مناطق مختلفة من الخرطوم، ما خفف الضغط على المستشفيات ووفر خدمات الرعاية الأولية للمواطنين".

ووصفت عودة هذه المستشفيات إلى العمل بأنها "خطوة مهمة نحو إعادة تأهيل القطاع الصحي، لكن 46 مستشفى لا تزال خارج الخدمة، ولا تزال الحاجة كبيرة لمزيد من الدعم الفني واللوجستي من أجل إصلاح ما دُمّر، وضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية في مختلف المناطق".

وأكدت شبكة أطباء السودان أنّ الوضع العام في ولاية الخرطوم لا يزال هشّاً، إذ تتفاوت الخدمات بين المناطق ، لكن الجهود المبذولة في إعادة تشغيل المرافق الصحية ساعدت في تحقيق استقرار النسبي. ودعت إلى مواصلة العمل لإعادة تأهيل وتقديم الدعم اللازم للمرافق الطبية كي تستطيع تلبية احتياجات سكان ولاية الخرطوم في هذه المرحلة الحرجة.

وفي تقرير أصدرته في إبريل/ نيسان الماضي، قالت المنظمة الدولية للصليب الأحمر إنّ "سودانيَين اثنين من بين كل ثلاثة غير قادرَين على الحصول على الرعاية الصحية بسبب تدمير معظم المنشآت الطبية في البلاد، على خلفية الحرب التي عطّلت بين 70 و80% من المنشآت الصحية في مناطق النزاع. وتعني هذه الأرقام أنّ الأمهات يضعنَ مواليدهنّ من دون مساعدة ماهرة، وأنّ الأطفال لا يحصلون على اللقاحات الضرورية، وأن الأشخاص المصابين بأمراض خطرة لا يتلقّون الرعاية الصحية اللازمة لحالاتهم".

(أسوشييتد برس)

المساهمون