عودة أكثر من 100 ألف لاجئ سوري إلى بلادهم منذ سقوط نظام الأسد
استمع إلى الملخص
- معبر جديدة يابوس مع لبنان استقبل 627,287 مسافراً، بينما معبر نصيب مع الأردن استقبل 174,241 مسافراً، مما يعكس حركة نشطة على الحدود السورية.
- على الصعيد الأمني، اشتبكت القوات السورية مع عصابات تهريب مسلحة، وضبطت مزارع ومستودعات للمخدرات والأسلحة، مما يبرز التحديات الأمنية على الحدود السورية.
كشفت الحكومة السورية عن الأعداد الإجمالية للاجئين السوريين الذين عادوا من دول الجوار للاستقرار في بلدهم خلال الشهرين الماضيين، عقب سقوط نظام بشار الأسد. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، مازن علوش، قوله اليوم الاثنين: "خلال الشهرين الماضيين من تحرير سورية من النظام البائد، استقبلت المنافذ الحدودية مع تركيا 100,905 سوريين عادوا للاستقرار النهائي في وطنهم".
وأوضح علوش أن العائدين توزعوا على عدة معابر، حيث عبر نحو 49,485 مواطناً عبر معبر باب الهوى، و35,834 عبر معبر السلامة، و7,644 عبر معبر كسب، و5,504 عبر معبر الحمام، و2,438 عبر معبر جرابلس. وتم تقديم جميع الخدمات والتسهيلات لهم مجاناً، كما تم إعفاؤهم من أي رسوم على أمتعتهم وأثاثهم المصاحب لهم خلال العودة.
وأضاف علوش أن معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان استقبل 627,287 مسافراً من المواطنين السوريين والضيوف العرب والأجانب، توزعوا على 339,018 قادماً و288,269 مغادراً. كما استقبل المعبر مئات الوفود الصحافية والدبلوماسية والإغاثية. أما معبر نصيب الحدودي مع الأردن فقد استقبل 174,241 مسافراً من المواطنين السوريين والضيوف العرب والأجانب، توزعوا على 109,837 قادماً و64,404 مغادرين.
ومن جهة العراق، استقبل معبر البوكمال الحدودي 5,460 مواطناً من السوريين المقيمين في العراق والعائدين للاستقرار النهائي في سورية.
على الصعيد الأمني، أعلن المقدم مؤيد السلامة، قائد المنطقة الغربية في إدارة أمن الحدود، عن اشتباكات جرت الأسبوع الماضي مع عصابات التهريب المسلحة في قرى حاويك وجرماش ووادي الحوراني وأكوم السورية، أثناء حملة تمشيط لضبط حدود البلاد الغربية من عمليات التهريب.
وقال السلامة لوكالة "سانا" إن نظام الأسد قام بتحويل الحدود السورية - اللبنانية إلى ممرات لتجارة المخدرات بالتعاون مع "حزب الله" اللبناني، مما ساعد في تعزيز وجود عصابات التهريب المسلحة في المنطقة الحدودية.
وأضاف أن القوات السورية تمكنت أثناء حملة التمشيط من ضبط عدد كبير من مزارع ومستودعات ومعامل صناعة وتعليب مواد الحشيش وحبوب الكبتاغون، بالإضافة إلى مطابع متخصصة في طباعة العملة المزورة. وأشار إلى أن هذه المنطقة كانت تمثل الشريان الاقتصادي لهذه العصابات.
كما ضبطت القوات السورية العديد من شحنات السلاح والمواد المخدرة في المناطق الحدودية مع لبنان، والتي كانت في طريقها للعبور، وفقاً لما أعلن المسؤول العسكري.