عداد كورونا يسجل أرقاماً قياسية في لبنان والمخاوف تتزايد مع قرب حلول الخريف

23 سبتمبر 2020
الصورة
إجراءات احترازية في مطار بيروت (حسين بيضون)
+ الخط -

يواصل عداد الإصابات بفيروس كورونا الارتفاع في لبنان، الذي سجل 940 إصابة جديدة، ليصل الإجمالي إلى 31778 إصابة، بالتزامن مع زيادة عدد الوفيات التي وصلت خلال الـ24 ساعة الماضية إلى 13 حالة وفاة، ليبلغ الإجمالي 328 وفاة.
وبرزت مجددا دعوة وزير الصحة، حمد حسن، إلى الإقفال التام لمدة أسبوعين استعداد لحلول فصل الخريف الذي ينذر بموسم إنفلونزا موسمية تترافق مع انتشار فيروس كورونا، مشددا على أن الإقفال التام ضرورة من أجل استعادة القدرة على التقصي والتتبع بعد أن تخطى عدد الإصابات الألف، كما يتيح زيادة قدرة المستشفيات على استيعاب الحالات التي تعاني من عوارض في ظل ارتفاع نسبة الوفيات خلال الأسبوعين الأخيرين.
ولفت حسن إلى أن توصيات اللجنة الطبية العلمية لمكافحة كورونا، أجمعت على ضرورة أن تفتحَ المستشفيات الخاصة أقساماً خاصة بالفيروس بغض النظر عن معيار الربح والخسارة، إذ لا يجوز التعاطي السلبي في هذه المرحلة من قبل بعض المستشفيات.
وبات لبنان أمام الاختيار بين السيئ والأسوأ، فالأزمة الاقتصادية الحادة التي تعاني منها البلاد تحول دون الإقفال التام الذي لجأت إليه السلطات مرّات عدّة لكبح تفشي الفيروس، رغم أن الإغلاق دفع أصحاب المؤسسات السياحية إلى التهديد بالعصيان المدني بسبب الخسائر التي تعرّضوا لها، والتي ضاعفها انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب الماضي.

ويواجه القطاع التعليمي تحدياً كبيراً بعد موسمٍ دراسي قضى عليه الإقفال الطويل الذي بدأ بانتفاضة 17 أكتوبر/تشرين الأول، ثم انتشار فيروس كورونا، في ظلّ عدم جهوزية البلاد للتعلم عن بعد نظراً لمشاكل كثيرة أبرزها انقطاع الكهرباء لساعات طويلة عن مختلفة المناطق، وبطء الإنترنت، إضافة إلى أن الحالة الاجتماعية لا تسمح للجميع بالتعلم من المنزل، ما كان سببا في قرار إعادة فتح المدارس خلال الموسم الدراسي الجديد في اطار ضوابطٍ وتدابير.

ونبّه وزير التربية، طارق المجذوب، في أكثر من مناسبة، إلى حاجة لبنان إلى الدعم للتمكن من تطبيق التعلم عن بعد وإنقاذ العام الدراسي.