عامٌ دامٍ في إثيوبيا

عامٌ دامٍ في إثيوبيا

02 يناير 2021
الصورة
من إحدى التظاهرات رفضاً لمقتل المغني في إيطاليا (ماسيمو دي فيتا/ Getty)
+ الخط -

أعلنت مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية أن قوات الأمن الإثيوبية قتلت أكثر من 75 شخصاً وأصابت نحو 200 خلال اضطرابات عرقية دامية في يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز الماضيين، عقب مقتل المغني الشعبي هاشالو هونديسا. وقال تقرير المفوضية إن 123 شخصاً قُتلوا وأُصيب ما لا يقل عن 500 شخص في واحدة من أسوأ موجات العنف العرقي في البلاد منذ سنوات، وهو "هجوم واسع النطاق ومنهجي" ضد المدنيين يشير إلى جرائم ضد الإنسانية، إذ تم قطع رؤوس بعض الضحايا أو تعذيبهم أو جرهم في الشوارع من قبل المهاجمين. ويشكل العنف العرقي تحدياً كبيراً لرئيس الوزراء آبي أحمد الحائز جائزة نوبل للسلام، والذي حث على الوحدة الوطنية بين أكثر من 80 مجموعة عرقية في ثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان (نحو 108 ملايين نسمة). وجاءت الاضطرابات في يونيو ويوليو عقب مقتل هونديسا، الذي كان صوتاً بارزاً في الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي أدت إلى تولي آبي أحمد السلطة عام 2018 وإعلان إصلاحات سياسية شاملة.  

ووجدت المفوضية أنه وسط احتجاجات الشوارع التي أعقبت وفاة هاشالو، "تعرض المدنيون لهجوم داخل منازلهم من قبل جناة أفراد وجماعات، كما ضربوا وقتلوا في الشوارع بطريقة مروعة وقاسية بالعصي والسكاكين والفؤوس والقضبان الحديدية الحادة والحجارة وكابلات الكهرباء". كما ذكر التقرير أن أكثر من ستة آلاف شخص شردوا ونهب 900 عقار على الأقل أو أحرقوا أو خربوا. 

المساهمون