طلاب يتطوعون لترميم جدران بمدينة عكا

يوم تطوعي لطلاب الداخل الفلسطيني لترميم جدران بلدة عكا القديمة

عكا
ناهد درباس
18 ديسمبر 2020
+ الخط -

رمم طلاب جامعيون لمنحة روضة بشارة عطا الله جدراناً في أزقة البلدة القديمة في عكا، وذلك في يوم تطوعي ضمن مهرجان المدينة للثقافة والفنون، وبالتعاون مع "مجموعة عكا خمسة آلاف"، والذي افتتح أمس بتنظيم جمعية الثقافة العربية.

ويضمّ برنامج المهرجان نشاطات رقميّة ومسابقات وبودكاست، ومواد معلوماتيّة، وحلقات نقاشيّة في وسائل إعلام محليّة، وقصصًا مصوّرة وأخرى عن شوارع المدن ستُنشر جميعها خلال أسبوع المهرجان.

كما تُنظم، بالتعاون بين طلاب منحة روضة بشارة عطا الله ومجموعة "عكا 5000" و"حركة شباب حيفا" و"حركة الشبيبة اليافية"، ثلاثة أيّام تطوعيّة في عكّا وحيفا ويافا، تهدف إلى صيانة مواقع تراثية ومبانٍ. وكانت للحراكات الشبابيّة المذكورة مساهمة في نشاطات المهرجان.

وفي السياق، قال أشرف عامر من مجموعة عكا خمسة آلاف: "اليوم نحن موجودون ضمن مهرجان بادرت إليه جمعية الثقافة العربية بالتعاون مع مجموعة خمسة آلاف، فكرة اليوم هي تطوعية لصيانة أحد جدران المدينة في البلدة المهملة".

وأضاف عامر: "مجموعة خمسة آلاف تضم شبابا عربا فلسطينيين من عكا، وقد أنشأت قبل ثلاث سنوات وقامت بعدة مشاريع بعكا، منها سينما 5000، مشروع (من حيطة لحيطة) وأياما تطوعية في خان الشوني"، وأشار إلى أن "المجموعة مستقلة تعمل قدر إمكانياتها وهدفها إحداث التغيير في المدينة على المستوى الثقافي والاجتماعي والسياسي".

من جهتها، قالت الطالبة أسيل منصور من جامعة بير زيت " أنا مع منحة روضة بشارة عطا الله بجمعية الثقافة العربية، واليوم نحن في يوم تطوعي بعكا، بهدف إحياء البلدة القديمة التي تعيش الإهمال والتهميش، أول مرة أشارك في ورشة من هذا النوع وقاموا بتعليمنا كيف نرمم، التجرية مميزة وأشعر بأنني أضفت شيئا للمجتمع الذي دائما يعطينا، ونحن بمشاركتنا نسد القليل من الفراغ الموجود".

أما مريم جمعة من "مجموعة عكا خمسة آلاف"، وهي من مدينة عكا، فقالت: "الترمييم ليس سهلا، فإجراءاته معقدة حتى لا يكون طمسا للهوية العربية العكاوية، لكن الشيء المفرح أنه يوجد انتماء عربي قومي لكل بلدنا ولفلسطين بشكل عام من دون الانحياز لمنطقة جغرافية محددة. عكا بلد عريقة ونحن نحارب طمس هويتنا، ومن الفخر أن يشارك الطلاب على حساب مجهودهم لصيانة تاريخهم".

من جهته، قال الطالب أثير محاجنة من مدينة أم الفحم، وهو طالب بمنحة روضة بشارة عطا الله، إنها تجربة جميلة فيها عمل باليدين، أشعر بأنني أقوم بعمل مفيد لعكا، من المشرف لنا أن تدخل أسماؤنا التاريخ كمساهمين في ترميم جدران عكا"، وأكد أن "الحفاظ على التراث والمعالم هو الجزء الأساسي في الورشة".

يذكر أن برنامج المنح الدراسيّة روضة بشارة عطا الله، والذي انطلق في العام 2007 وتدعمه مؤسّسة الجليل البريطانيّة، يهدف إلى تشجيع التعليم العالي في المجتمع الفلسطينيّ في الداخل وبناء طليعة أكاديميّة مثقّفة ومهنيّة تتسم بروح الانتماء والعطاء المجتمعيّ.

ذات صلة

الصورة
طلاب جامعة بيرزيت خلال مسيرة ضد اعتقال الاحتلال زملاءهم (العربي الجديد)

مجتمع

نفذ طلاب جامعة بيرزيت شمال مدينة رام الله، الثلاثاء، وقفة تضامنية مع زملائهم الخمسة المعتقلين، أمس الاثنين، قبل أن تتحول الوقفة إلى مسيرة، ثم مواجهات مع قوات الاحتلال.
الصورة
الشهيد الفلسطيني بكير حشاش (فيسبوك)

مجتمع

لا تزال الفلسطينية صابرة حشاش، تتذكر صوت الرصاص الذي سمعته فجر الخميس الماضي، وكيف أنها أدركت بغريزة الأمومة، أن أمراً أصاب نجلها بكير (21 سنة) الذي ولد وترعرع في مخيم بلاطة للاجئين.
الصورة
وادي غزة

مجتمع

يشُق وادي غزة مساره من شرق قطاع غزة إلى غربه، وسط الأراضي الزراعية والمناطق السكنية، قاطِعاً مسافة تسعة كيلومترات، بينما لا يزال يعاني الإهمال، ما دفع إلى إيجاد توجهات جديدة لإعادة الحياة الطبيعية إليه.
الصورة
فعالية ضد الاعتقال السياسي تعكس حجم الغليان في الجامعات الفلسطينية

مجتمع

تحوّلت وقفة في رام الله، وسط الضفة الغربية، ضد الاعتقالات السياسية، مساء الخميس، إلى هتافات متناقضة بين مشاركين من الحركات الطلابية في جامعة بيرزيت هتفوا مطالبين السلطة الفلسطينية بوقف الاعتقالات، وآخرين من الذراع الطلابية لحركة فتح هتفوا ضد حماس.

المساهمون