سيول في الجزائر بسبب الأمطار الغزيرة

04 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:39 (توقيت القدس)
شوارع غارقة في الجزائر بمياه الأمطار، 3 ديسمبر 2025 (لقطة شاشة)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت الجزائر العاصمة أمطارًا غزيرة مصحوبة بالثلوج، مما أدى إلى سيول غمرت الأحياء وعطلت حركة السير، دون تسجيل خسائر بشرية.
- تدخل الدفاع المدني لشفط المياه وإنقاذ سبعة أشخاص من نفق غمرته السيول، مع تسجيل انهيار سقف غرفة وانزلاق للتربة في بعض المناطق.
- انتقد وزير الداخلية المسؤولين المحليين لعدم تنظيف المجاري قبل الخريف، مشيرًا إلى أن السيول لم تشهدها العاصمة منذ كارثة باب الواد في 2001.

شهدت الجزائر العاصمة، مساء أمس، تساقط أمطار غزيرة مصحوبة بالثلوج، ما أدى إلى سيول اجتاحت عدداً من الأحياء وسبّبت شلّ حركة السير وتعطيل تنقّل السيارات والمركبات. ولم تُعلن السلطات تسجيل أي خسائر. وتدفّقت مياه السيول في مناطق سيدي يحيى وبئر مراد رايس والعناصر وبراقي وأحياء أخرى، وارتفع منسوب المياه بشكل غير مسبوق، ما غمر عدداً من السيارات وأثار مخاوف السكان.

وأفادت بيانات الدفاع المدني بأنها تدخلت في عدة مناطق من العاصمة لشفط المياه، كما أنقذت سبعة أشخاص كانوا على متن سيارتين داخل نفق تعطلت فيه إحدى المركبات بفعل السيول. كما سُجل انهيار سقف غرفة مع ظهور تشققات في جدران فيلا قديمة، إضافة إلى انزلاق للتربة، من دون تسجيل خسائر بشرية في حيَّين شعبيين.

وكان وزير الداخلية سعيد سعيود قد وجّه قبل أيام انتقادات شديدة للمسؤولين المحليين، وقال إنه من غير المقبول أن تغرق المدن الجزائرية لمجرد سقوط كميات قليلة من الأمطار، وأرجع السبب الى عدم تنظيف المحيط وتنقية المجاري قبل دخول فصل الخريف، وتنظيم العمران وتسوية قنوات الصرف الصحي.

ولم تشهد الجزائر العاصمة هذا النوع من السيول منذ عقدين من الزمن، أي منذ كارثة باب الواد في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001، والتي أدت إلى مصرع 800 شخص، جرفتهم مياه السيول المتدفقة من أعالي العاصمة الجزائرية.

المساهمون