سورية: 160 ألف إصابة و5376 وفاة بكورونا في عموم البلاد

سورية: 160 ألف إصابة و5376 وفاة بكورونا في عموم البلاد

24 أكتوبر 2021
يبدو أنّه لا مفرّ من زيادة عدد الأسرّة (عمر حاج قدور/ فرانس برس)
+ الخط -

 

سجّلت مختلف المناطق السورية في خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 963 إصابة جديدة بكوفيد-19، توزّعت بواقع 422 إصابة في مناطق شمال غربي البلاد غير الخاضعة لسيطرة النظام و300 إصابة في مناطق النظام، تُضاف إلى ذلك 241 إصابة في مناطق سيطرة "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) شمال شرقي البلاد.

ومع الحصيلة الأخيرة، يصل إجمالي إصابات كوفيد-19 في عموم سورية إلى نحو 160 ألف إصابة، و5367 وفاة، وذلك منذ البدء برصد فيروس كورونا الجديد في البلاد.

وبلغ إجمالي إصابات كوفيد-19 في مناطق شمال غربي سورية 85 ألفاً و330 إصابة وفق الإحصائية الأخيرة الصادرة عن "شبكة الإنذار المبكر"، فيما وصل عدد الوفيات إلى 1677 وفاة، مع خمس وفيات جديدة. أمّا عدد فحوص الكشف عن الإصابة فبلغ 294 ألفاً و177 فحصاً في عموم المنطقة.

وقدّر الطبيب محمد سالم، مدير برنامج اللقاح في وحدة تنسيق الدعم، لـ"العربي الجديد" أنّ "المدة المطلوبة لإمكانية السيطرة على تفشّي فيروس كورونا الجديد في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام من محافظة إدلب، بالإضافة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريفَي حلب الشمالي والشمالي الغربي، وكذلك المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني شرقي الفرات، ما بين ثلاثة أسابيع وأربعة. وذلك بعد انفجار في أعداد الإصابات في هذه المناطق منذ مطلع أغسطس/ آب الماضي".

وأكّد الدفاع المدني في إحاطة صدرت عنه في وقت متأخر من مساء أمس السبت، أنّ الوضع "ما زال خطراً" في مناطق شمال غربي سورية، في ظل إشغال كلّ أسرّة العناية المركزة والنقص الحاد في الأوكسجين، مع تسجيل أعداد كبيرة في الإصابات. ولفت إلى أنّ فرقه نقلت 22 جثة لأشخاص توفّوا نتيجة الإصابة بكوفيد-19 من المستشفيات المخصّصة لعلاج الوباء، ودفنتها في إطار الإجراءات الاحترازية.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام السوري، تسجيل 300 إصابة جديدة بكوفيد-19، ليبلغ إجمالي الإصابات 41 ألفاً و222 إصابة والوفيات 2492 وفاة، في الوقت الذي وافق فيه الفريق المعني بإجراءات التصدّي لفيروس كورونا الجديد التابع للوزارة، على خطة لتوسيع المراكز الصحية التي تقدّم خدمة التحصين ضدّ كوفيد-19 عبر فتح كلّ المراكز الطبية في المحافظات لتزويد المواطنين باللقاحات المضادة لكوفيد-19، مع تخصيص فرق جوّالة لمنح اللقاح لمن يرغب من العاملين في الفنادق والمطاعم والهيئة التدريسية والإدارة في وزارة التربية وكذلك وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وصرّح وزير الصحة حسن الغباش بأنّ العمل يجري في الوقت الحالي وفق الخطة "بي" من ضمن الطاقة الاستيعابية الكاملة تقريباً، مع الاستعداد للانتقال إلى الخطة "سي" نحو زيادة عدد الأسرّة في المستشفيات إلى الحدّ الأقصى والاستفادة من الأسرّة في المستشفيات التخصصية في المحافظات كافة، من ضمن إجراءات الحدّ من تفشّي الفيروس.

في سياق متصل، أكد مصدر محلي في العاصمة دمشق لـ"العربي الجديد" أنّ "الشائعات ما زالت تمنع كثيرين من الحصول على لقاح مضاد لكوفيد-19. فثمّة اعتقاد سائد لدى الممتنعين بأنّ اللقاح يؤدّي إلى فقدان المناعة بعد عامَين أو خمسة أعوام، وأنّ ثمّة مؤامرة كونيّة للتخلّص من جزء كبير من سكان الأرض، في الوقت الذي تغصّ فيه المستشفيات بالمصابين والسكان يتعاطون مع موضوع تفشّي الفيروس بعدم مسؤولية".

وفي مناطق شمال شرقي سورية الخاضعة لسيطرة "قسد"، أعلن الرئيس المشترك لهيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية جوان مصطفى عن تسجيل 421 إصابة جديدة بكوفيد-19، علماً أنّ 150 من المصابين ذكور و91 إناث. وقد توزّعت الإصابات بمعظمها في الحسكة والرقة ودير الزور، ليرتفع عدد المصابين إلى 33 ألفاً و506 مصابين وعدد الوفيات إلى 1198 وفاة.

تجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الصحة التابعة للنظام السوري قد سجّلت تسع إصابات بالفطر الأسود في خلال يومَين، وذلك في حصيلة مرتفعة نسبياً، منذ الإعلان رسمياً عن إصابات بهذا المرض في يونيو/ حزيران الماضي. يُذكر أنّ المصابين بكوفيد-19 الذين يصابون بالفطر الأسود هم من بين الذين يعانون من نقص كبير في المناعة.

المساهمون