سورية: وفاة شاب وعشرات الإصابات جراء التدافع في فعاليات عيد التحرير

09 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 13:36 (توقيت القدس)
سوريون يحتفلون بإسقاط الأسد في دمشق 8 ديسمبر 2025 (عبد الله السعد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت وزارة الصحة السورية عن وفاة شاب يبلغ 17 عاماً بسبب اختناق ناجم عن التدافع خلال احتفالات عيد التحرير في دمشق، مع استجابة لأكثر من 265 حالة إسعافية.
- تعاملت الفرق الطبية مع 247 حالة اختناق وإعياء ميدانياً، ونُقلت 18 إصابة إلى المستشفيات، حيث تم تقديم العلاج اللازم وتخريج الحالات بعد استقرارها.
- شهدت المستشفيات ازدحاماً بسبب تدفق المصابين، وتم تفعيل بروتوكولات الطوارئ لتسريع المعاينة، مع استمرار استنفار كوادر الإسعاف والطوارئ.

أعلنت وزارة الصحة السورية، اليوم الثلاثاء، وفاة شاب يبلغ من العمر 17 عاماً، واستجابتها لأكثر من 265 حالة إسعافية، إثر حوادث التزاحم والتدافع التي رافقت فعاليات الاحتفال بعيد التحرير في العاصمة دمشق. وذكر بيان الوزارة أن فرقها الطبية تعاملت ميدانياً مع 247 حالة اختناق وإعياء، بينما جرى نقل 18 إصابة إلى المستشفيات.
أفاد البيان بأن الشاب المتوفى قضى نتيجة اختناق ناجم عن شدة التدافع، مع الإشارة إلى أنه كان يعاني من مرض قلبي مزمن، مؤكداً أن الكوادر الطبية "بذلت كل الجهود الممكنة لإنقاذه دون جدوى".


وقال مصدر طبي في مستشفى المواساة بدمشق لـ"العربي الجديد"، إن قسم الإسعاف شهد ازدحاماً لافتاً بعد ورود دفعات من المصابين جراء التزاحم في موقع الفعالية، موضحاً أن المستشفى استقبل حالة الوفاة إضافة إلى 12 حالة اختناق بسيطة. وأضاف أن معظم الحالات كانت تعاني من اختناق وضيق نفس وارتفاع في النبض، وأن الكادر الطبي فتح مساراً إسعافياً إضافياً لتسريع فرز المصابين، مشيراً إلى أنه "تم تقديم العلاج اللازم لجميع الحالات وتخريجها بعد استقرار وضعها".

وفي سياق متصل، قال الدكتور محمد كنعان مناوب في مشفى دمشق (المجتهد) سابقاً لـ"العربي الجديد" إن المستشفى استقبل ستّ حالات اختناق، وُصفت كلها بالخفيفة إلى المتوسطة. وأوضح أن المصابين وصلوا من مواقع مختلفة ضمن محيط الاحتفال، وأن معظمهم كانوا يعانون من "تسارع في التنفس وهبوط بسيط في الضغط نتيجة التدافع والاحتجاز ضمن تجمعات كبيرة ولا توجد إصابات خطيرة مثل الكسور أو إصابات بطلقات رصاص طائشة". وأضاف أن المستشفى فعّل بروتوكول الطوارئ القصير لتسريع المعاينة الأولية، وأن "جميع الحالات استجابت للعلاج بالأوكسجين والمهدئات الخفيفة، وغادرت بعد الاطمئنان على وضعها".

وشهد موقع الاحتفال بعيد التحرير مساء أمس في ساحة الأمويين بدمشق حضوراً يفوق السعة الطبيعية للمكان، ما أدى إلى تحول الازدحام إلى تدافع عندما حاول عدد كبير الاقتراب من المنصة، بينما لم يكن هناك مسار واضح للإخلاء.

وأكدت وزارة الصحة أن كوادر الإسعاف والطوارئ لا تزال في حالة استنفار مرتفع طوال الوقت، ودعت المواطنين إلى الإبلاغ عن أي حالة طارئة عبر الرقم الموحد 110.

المساهمون