استمع إلى الملخص
- تعزيز التعاون السعودي السوري في المشاريع الإغاثية والتنموية: زار وفد سعودي سوريا لتوقيع اتفاقيات ومشاريع إغاثية كبرى، مما يعكس العلاقات القوية بين البلدين في دعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار.
- التعاون السوري التركي في إدارة الكوارث والحرائق: ناقش وفد سوري مع تركيا تحديات إدارة الغابات، مشيداً بدور "آفاد" التركية في إخماد حرائق ريف اللاذقية.
تنشط الزيارات واللقاءات من أجل تعزيز جهود الاستجابة الإنسانية الرامية إلى إعادة إعمار سورية وتدشين البرامج الإغاثية والتنموية، وتوفير المساعدات الإنسانية للمواطنين السوريين.
وفي السياق، استقبل وزير الصحة السوري مصعب العلي ورئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري حازم بقلة، اليوم الأحد، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري يوسف بن علي الخاطر، والوفد المرافق له، في مطار دمشق الدولي، قادمين على متن طائرة مساعدات إنسانية، وذلك في إطار جهود دولة قطر لدعم الاستجابة الإنسانية والاستقرار في سورية.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أنّ وفد الهلال الأحمر القطري وصل على متن طائرة تابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية، وتحمل الطائرة 12 طنّاً من المعدات الطبية.
وفي هذا الخصوص، أوضح مسؤول الإمداد في وزارة الصحة السورية، عبد القادر المحمد، لـ"العربي الجديد"، أنّ طائرة المساعدات تحمل أجهزة طبية مهمّة، وقال: "وصلتنا سابقاً 22 شاحنة محمّلة بأجهزة ومعدات طبية ومستهلكات مقدّمة من الهلال الأحمر القطري"، موضحاً أنّها تضمّنت أجهزة تنفس صناعي وحاضنات للأطفال وكراسي متحركة ومواد للمعالجة الفيزيائية، بالإضافة إلى أجهزة مساعدة وأسرّة. أما المستهلكات الطبية فقد شملت مواد عديدة، منها القفازات والحقن وغيرها. وأضاف أنّ الحمولة التي وصلت إلى سورية عن طريق البرّ، والمقدّمة من جمعية الهلال الأحمر القطري، بلغت 87 طنّاً، بينما بلغت عبر الجو 18 طنّاً، مشيراً إلى أنّ الشحنات الجوية تضمّنت أيضاً أجهزة خاصة بغسيل الكلى.
وحول المبادرة القطرية لدعم قطاع الصحة في سورية، أوضح المحمد أنّ "المبادرة مهمّة جدّاً، فمعظم الأجهزة في المستشفيات السورية متهالكة وبحاجة إلى استبدال، كما أنّ القطاع الصحي بأكمله بحاجة إلى الدعم". وكشف المحمد أنّ "أكثر من 70% من البنية التحتية الصحية مدمّرة، وأيّ مبادرة في هذا الخصوص تلعب دوراً حيويّاً لناحية توفير أجهزة تُقدّم خدمات عالية الجودة للمرضى، وتضمن استدامة العمل".
يُشار إلى أنّه في يناير/ كانون الثاني الماضي، وصلت طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية إلى مطار دمشق الدولي، حملت على متنها 28 طنّاً من المواد الغذائية مقدّمة من قبل صندوق قطر للتنمية، في إطار مساعدات الجسر الجوي الذي تُسيّره دولة قطر لإغاثة الشعب السوري.
وفي سياقٍ متصل، استقبل وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح وفداً سعودياً برئاسة المستشار في الديوان الملكي، عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في مطار دمشق الدولي، بحسب ما نشرته وكالة سانا اليوم الأحد.
وقال الصالح للوكالة، إنّ الزيارة تؤكد العلاقات القوية بين البلدين، وتأتي في إطار دعم عدد من المشاريع الصحية والتنموية مع استمرار التعاون المشترك في مختلف المجالات. وكتب عبر منصة "إكس" أن سورية ستشهد توقيع اتفاقيات ومشاريع إغاثية وتنموية كبرى ستسهم في تعزيز جهود الاستجابة الإنسانية وإعادة الإعمار في البلاد، مؤكداً متانة العلاقات الإنسانية والأخوية بين البلدين.
سعدت اليوم في دمشق بإستقبال معالي المستشار بالديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية @KSRelief "الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة" والوفد المرافق له، حيث سنشهد توقيع اتفاقيات ومشاريع إغاثية وتنموية كبرى ستسهم في تعزيز جهود… pic.twitter.com/5UNIk8YxUw
— Raed Al Saleh ( رائد الصالح ) (@RaedAlSaleh3) September 7, 2025
من جانبه، أكد المستشار في الديوان الملكي السعودي لوكالة سانا، أنّ الزيارة إلى سورية جاءت بتوجيه من الملك سلمان بن عبد العزيز لتدشين مجموعة من البرامج الإنسانية والتنموية في سورية.
وفي الأول من سبتمبر/ أيلول الجاري، زار وفد من وزارة الطوارئ والكوارث السورية برئاسة مدير الدفاع المدني السوري، منير مصطفى، وزارة الزراعة والغابات التركية، حيث ناقش الطرفان التحديات المتعلقة بإدارة الغابات في سورية، ولا سيّما في المناطق الحدودية المشتركة مع تركيا، إضافة إلى بحث آليات التعاون مع مركز الاستجابة التركي.
كما زار الوفد رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، وأكد فاعليّة مشاركة "آفاد" في إخماد الحرائق التي اندلعت مؤخراً في ريف اللاذقية، مبدياً امتنانه للدعم المقدّم خلال السنوات الماضية، عبر المعدات والخبرات.