استمع إلى الملخص
- في حمص، قُتل رجل وزوجته بوحشية، حيث أُحرقت جثة الزوجة وكتبت عبارات طائفية بالدم، مما يشير إلى محاولة لإثارة الفتنة الطائفية.
- الأجهزة الأمنية باشرت التحقيقات لجمع الأدلة وتحديد هوية الجناة، مع دعوة الأهالي لضبط النفس وترك الأمور للجهات المختصة لضمان الأمن والاستقرار.
قتِل ثلاثة أشخاص في جريمتين بمحافظة درعا جنوب سورية، ومحافظة حمص (وسط) اليوم الأحد. وجاء ذلك بعد أقل من 12 ساعة من مقتل 4 أشخاص في محافظة ريف دمشق بجريمة سطو مسلح. وأوضح قائد الأمن الداخلي في محافظة حمص، العميد مرهف النعسان، في بيان نقلته وزارة الداخلية، أن بلدة زيدل جنوب مدينة حمص شهدت جريمة قتل مروعة لرجل وزوجته داخل منزلهما، وأن جثة الزوجة أحرقت، ووجدت في موقع الجريمة "عبارات ذات طابع طائفي بهدف بث الفتنة بين الأهالي".
وقال النعسان: "باشرت الأجهزة الأمنية فور تلقيها بلاغ حصول الجريمة في الإجراءات القانونية اللازمة، وطوقت مكان الحادث لجمع الأدلة، وفتحت تحقيقاً موسعاً في ملابسات الجريمة لتحديد هوية الجناة وملاحقتهم تمهيداً لتقديمهم إلى القضاء المختص، كما اتخذت كل الإجراءات اللازمة لضمان حماية المدنيين واستقرار المنطقة. وتابع: "ندين الجريمة النكراء بشدة، ونؤكد أن هدفها الواضح هو إشعال الخطاب الطائفي، وزرع الفتنة بين أبناء المجتمع، وندعو أهلنا الكرام إلى التحلي بضبط النفس، والابتعاد عن أي رد فعل، وترك التحقيقات في أيدي قوى الأمن الداخلي التي تتابع مهماتها بمسؤولية وحيادية لضبط الجناة وفرض الأمن".
وأكد مصدر أمني خاص لـ"العربي الجديد" أن "جثة المرأة أحرقت بعد قتلها، أما الرجل فقتل رمياً بالحجارة، وكتبت عبارات طائفية بالدم في منزل الضحيتين، بهدف إثارة الفتنة الطائفية".
إلى ذلك، قتِلت معلمة تدعى سماح سامي الزعبي، وفق ما أكد تجمع "أحرار حوران"، بعيارات نارية أطلقها مسلحون مجهولون خلال توجهها إلى عملها في مدرسة ببلدة الطيبة في ريف درعا الشرقي. وليل أمس السبت، قتِل أربعة أشخاص في عملية سطو مسلح استهدفت محلاً للصرافة في منطقة دير عطية بريف دمشق الشمالي الغربي. ونقلت وكالة أنباء "سانا" الرسمية عن مصدر أمني قوله إن "ثلاثة أشخاص مجهولي الهوية نفذوا عملية سطو مسلح على مكتب صرافة ومكتب لتأجير سيارات، وارتكبوا جريمة أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وجرح اثنين".