سورية: إخماد حريق حراجي ضخم في اللاذقية

22 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 14:18 (توقيت القدس)
إخماد حرائق في اللاذقية، 22 نوفمبر 2025 (فيسبوك/الدفاع المدني السوري)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تمكنت فرق الإطفاء في اللاذقية من إخماد حريق حراجي واسع في قرية باشورة بعد عمليات استمرت لأكثر من عشر ساعات، رغم الصعوبات الناتجة عن الرياح القوية والتضاريس الجبلية الوعرة.

- أشار مدير الطوارئ إلى تلقي بلاغات عن حرائق متتالية في مناطق جبل الأكراد وجبل التركمان، مع التركيز على الحريق الأكبر في باشورة، حيث شاركت أكثر من عشر فرق وعشرين آلية في عمليات الإطفاء.

- أكد السكان المحليون على أهمية جهود فرق الدفاع المدني في الحد من انتشار الحرائق، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها في المناطق الجبلية.

تمكنت فرق الإطفاء في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظة اللاذقية، فجر السبت، من إخماد حريق حراجي واسع اندلع مساء الجمعة في قرية باشورة بريف اللاذقية، شمال غربي سورية، بعد عمليات استمرت أكثر من عشر ساعات متواصلة واجهت خلالها الفرق صعوبات كبيرة نتيجة الرياح القوية وطبيعة المنطقة الجبلية شديدة الانحدار.


ونجحت فرق الإطفاء في السيطرة على كل بؤر النيران وإنهاء عمليات التبريد في المناطق المشتعلة، في حين بقيت فرق أخرى منتشرة في الموقع لمراقبة الحريق خلال الساعات القادمة، تحسباً من تجدد أي بؤر اشتعال. وأوضح مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في اللاذقية، عبد الكافي كيال لـ"العربي الجديد"، أن فرق الدفاع المدني السوري تلقت بلاغات عن ثلاثة حرائق متتالية اندلعت في منطقة جبل الأكراد ومنطقة جبل التركمان، مشيراً إلى أن أهم تلك الحرائق كان الحريق الذي وقع في منطقة الزويك وبابنّا، بينما كان الحريق الأكبر في قرية باشورة.

وأضاف كيال:"الحريق في باشورة كان حراجياً وفي منطقة صعبة، وهو امتداد لحرائق اندلعت سابقاً في مواقع مجاورة. خلال عشر ساعات من الجهد المتواصل، وبمشاركة أفواج الإطفاء والفرق الحراجية المساندة، تمكّنا صباح اليوم السبت من تأمين الموقع بالكامل وإطفاء الحريق وإنهاء عملية التبريد. حالياً، تجري عملية المراقبة لمدة 48 ساعة قادمة". مشيراً إلى أن أكثر من عشر فرق شاركت في عمليات الإطفاء، إلى جانب عشرين آلية إطفاء عملت بشكل متوازٍ، مضيفاً: "قسّمنا العمل بين تزويد المياه والمكافحة المباشرة، إضافة إلى تشغيل بعض الآليات الثقيلة. يمكن القول الآن إن ريف اللاذقية خالٍ من الحرائق ومخمّد بالكامل".

من جهته، قال راضي المصطفى، أحد سكان ريف اللاذقية، لـ"العربي الجديد" إن الموسم الحالي شهد ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الحرائق، لكن جهود فرق الدفاع المدني والإطفاء كان لها أثر كبير في الحد من انتشارها. وأضاف: "رغم صعوبة التضاريس، كان واضحاً أن الفرق تعمل تحت ضغط كبير، ومع ذلك استطاعت السيطرة على معظم الحرائق قبل أن تتحول إلى كوارث. الناس هنا يقدّرون هذا الجهد، خصوصاً في المناطق الجبلية التي تهدد النيران فيها البيوت والمزارع والغابات".

المساهمون