زلزال ميانمار: إنقاذ 4 أشخاص والصحة العالمية تطلب 8 ملايين دولار

31 مارس 2025   |  آخر تحديث: 15:02 (توقيت القدس)
في ماندالاي، 28 مارس 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- زلزال ميانمار بقوة 7.7 درجات أودى بحياة أكثر من 1700 شخص، مع استمرار جهود الإنقاذ في ماندالاي وبانكوك للبحث عن ناجين تحت الأنقاض، وسط تحديات كبيرة بسبب نقص الكهرباء والمياه.
- الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية تطالبان بتمويل عاجل بقيمة 8 ملايين دولار لتلبية الاحتياجات الصحية الطارئة ومنع تفشي الأمراض، مع تقديم مساعدات من دول عدة، بما في ذلك تعهد الولايات المتحدة بتقديم مليوني دولار.
- الوضع الإنساني في ميانمار متردٍ بسبب النزوح الواسع وتفشي الأمراض، مع حاجة ماسة للرعاية الصحية والجراحية ومستلزمات الطوارئ.

بعد أيام من زلزال ميانمار الذي أودى بحياة أكثر من 1700 شخص في هذا البلد و18 على الأقل في تايلاند، انتشل رجال إنقاذ، اليوم الاثنين، في عملية استمرت خمس ساعات نفذتها فرق محلية وصينية وروسية، 4 أشخاص بينهم امرأة من تحت أنقاض فندق منهار في مدينة ماندالاي، ما شكل بارقة أمل، في وقت تسابق فرق الإنقاذ الزمن للبحث عن ناجين. وفي العاصمة التايلاندية بانكوك، استعانت فرق الإنقاذ برافعات وكلاب مدربة، وواصلت البحث عن 76 شخصاً دُفنوا أسفل أنقاض ناطحة سحاب.

وقالت الأمم المتحدة إنها تسارع إلى إرسال إمدادات الإغاثة إلى نحو 23 ألف ناجِ من الزلزال، وهو ما فعلته الهند والصين وتايلاند وماليزيا وسنغافورة وروسيا، أما الولايات المتحدة فتعهدت تقديم مليوني دولار كمساعدات عبر منظمات المساعدة الإنسانية في ميانمار. وذكرت في بيان أن فريق استجابة طارئة تابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية سيُنشر في ميانمار.

وأمس الأحد، صنّفت منظمة الصحة العالمية الزلزال الذي ضرب ميانمار الجمعة الماضي بقوة 7.7 درجات على مقياس ريختر، بأنه حالة طوارئ من أعلى مستوى، وطالبت بتوفير تمويل عاجل بقيمة ثمانية ملايين دولار لإنقاذ الأرواح، ومنع تفشي الأمراض خلال الأيام الثلاثين المقبلة. وحذّرت من مخاطر تفاقم الإصابات بسبب محدودية القدرات الطبية في البلاد، و"وهذا أمر مرجح بسبب الظروف التي كانت تواجهها ميانمار قبل الزلزال".

وقالت المنظمة في ندائها العاجل: "زلزال ميانمار حالة طوارئ من الدرجة الثالثة"، الأعلى لتفعيل الاستجابة للطوارئ، علماً أنه حصد أرواح أكثر من 1700 شخص في ميانمار و18 على الأقل في تايلاند. أضافت: "يشير التقييم الأولي إلى أعداد كبيرة من المصابين، وهناك احتياجات عاجلة للرعاية الطارئة، كما أن إمدادات الكهرباء والمياه لا زالت مقطوعة ما يزيد صعوبة الحصول على خدمات الرعاية الصحية، ويفاقم مخاطر تفشي أمراض تنتقل بالمياه أو بالغذاء، وأيضاً مضاعفات إصابات الكسور والجروح ومتلازمة السحق". تابعت: "نحتاج إلى ثمانية ملايين دولار للاستجابة للاحتياجات الصحية العاجلة على مدى الأيام الثلاثين المقبلة لإنقاذ الأرواح والوقاية من الأمراض، وتحقيق الاستقرار واستعادة الخدمات الصحية الأساسية. ومن دون تمويل فوري سنفقد أرواحاً وستتعثر الأنظمة الصحية الهشّة. المستشفيات مكتظّة في حين لم تُجمع بالكامل حصيلة الوفيات والإصابات والأضرار التي لحقت بالمنشآت الصحية. أيضاً يزيد الاكتظاظ في مراكز الإيواء والدمار اللاحق بأنظمة المياه والبنى التحتية للصرف الصحي بشكل حاد خطر تفشي الأمراض المعدية".

قضايا وناس
التحديثات الحية

وأشارت إلى أن "الزلزال يأتي في خضم سياق إنساني مترد أصلاً يتّسم بنزوح واسع وأنظمة صحية هشّة وتفشٍ للأمراض من بينها الكوليرا، والاحتياجات الحالية تشمل توفير الرعاية الصحية والجراحية ومستلزمات نقل الدم والتخدير والأدوية الأساسية، كما يجب تعزيز مراقبة الأمراض بشكل عاجل لمنع تفشي الكوليرا وحمى الضنك وغيرها من الأمراض المعدية".

وأعلنت المنظمة وصول إمدادات لعلاج الجروح والكسور الخطيرة والخيام متعددة الأغراض لإتاحة معالجة عدد أكبر من المصابين إلى مستشفى بسعة ألف سرير في العاصمة نايبيداو. وأوضحت أن هذه الإمدادات أرسلت من مخزون طوارئ في يانغون، وأن إمدادات مماثلة في طريقها إلى المستشفى الحكومي في ماندالاي.

(فرانس برس)

المساهمون