زلزال بقوة 5.7 درجات يهز غربي إيران دون تسجيل خسائر

20 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 11:39 (توقيت القدس)
عناصر من الهلال الأحمر الإيراني في طهران، 19 إبريل 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- شهدت مناطق غربي إيران زلزالين قويين في محافظة كرمانشاه، الأول بقوة 5.2 درجات والثاني 5.7 درجات، دون تسجيل خسائر بشرية حتى الآن، وامتد الشعور بهما إلى المحافظات المجاورة.
- أرسلت السلطات فرقاً عملياتية لتقييم الأضرار في شبكات المياه والكهرباء والغاز، مع تأكيد أن الهزات ناتجة عن نشاط الفوالق الطبيعية وليس لها علاقة بالتحركات العسكرية.
- تأتي هذه الزلازل في سياق نشاط زلزالي متكرر في إيران، حيث تقع البلاد على حزام زلزالي نشط، مما يجعلها عرضة للهزات الأرضية بشكل متكرر.

شهدت مناطق غربي إيران، صباح اليوم الإثنين، زلزالاً قوياً، انطلق بشكل خاص من محافظة كرمانشاه، وامتد الشعور به إلى المحافظات المجاورة. وتفيد السلطات المحلية بعدم تسجيل أي خسائر بشرية جراء الزلزال حتى هذه اللحظة. وأوضح المتحدث باسم منظمة إدارة الأزمات الإيرانية أميد محترمي أن المنطقة شهدت زلزالين، الأول بقوة 5.2 درجات وقع على عمق 8 كيلومترات، تبعه زلزال ثان بلغت قوته 5.7 درجات على عمق 13 كيلومتراً.

ووفقاً لوكالة "فارس" الإيرانية، أشار محترمي إلى أنه جرى فور وقوع الزلزالين إرسال فرق عملياتية وتقييمية تضم كوادر من الطوارئ والهلال الأحمر والفرق التخصصية التابعة لوزارة الطاقة؛ لمعاينة شبكات المياه والكهرباء والغاز في المنطقة وبدء عمليات الإغاثة. وأضاف أن عمليات التقييم جارية حالياً، وسيتم الإعلان عن النتائج والتقارير التفصيلية لاحقاً. وإلى جانب محافظة كرمانشاه، شعر سكان محافظات إيلام، ومركزي، وهمدان، وكردستان، ولورستان بالهزات الأرضية الناتجة عن هذا الزلزال.

وفي ظل الأجواء الراهنة جراء المواجهات العسكرية بين طهران وواشنطن، تداول مستخدمون في مواقع التواصل الاجتماعي تكهنات تربط بين وقوع الزلزال وتحركات عسكرية أو تجارب صاروخية، إلا أن المتحدث باسم منظمة إدارة الأزمات الإيرانية نفى هذه الشائعات، مؤكداً أن "هذه الهزات الأرضية هي ظاهرة طبيعية ناتجة عن نشاط الفوالق في المنطقة، ولا علاقة لها بأي أنشطة أخرى".

يُذكر أن هذا الزلزال يأتي بعد يوم واحد من زلزال آخر شهدته محافظة خوزستان جنوب غربي البلاد، أمس الأحد. فقد سجلت شبكات رصد الزلازل التابعة للمؤسسة الجيوفيزيائية في جامعة طهران عند الساعة 05:55 من صباح أمس الأحد زلزالاً وقع على عمق 12 كيلومتراً. وبحسب بيانات المركز، فإن إحداثيات هذا الزلزال تشير إلى أنه وقع على بعد 23 كيلومتراً من مدينة سالند، و27 كيلومتراً من أنديمشك، و29 كيلومتراً من دزفول في محافظة خوزستان.

وتقع إيران على حزام زلزالي نشط، حيث تشهد بين الحين والآخر هزات أرضية في مناطق مختلفة من البلاد. وكان آخر زلزال كبير قد وقع عام 2017 في مدينة سربل ذهاب بمحافظة كرمانشاه غرب البلاد، وأسفر عن مقتل أكثر من 430 شخصاً وإصابة نحو تسعة آلاف آخرين، إضافة إلى تضرر ما يقارب ألفي قرية.

وفي مطلع فبراير الماضي، ضرب زلزال بقوة 5.2 درجات على مقياس ريختر، مدينة عسلويه في محافظة بوشهر جنوب إيران، والمطلة على الخليج، بالقرب من المنطقة الغازية المشتركة بين إيران ودولة قطر. وفي الخامس من أغسطس الماضي، أعلن التلفزيون الإيراني وقوع زلزال بقوة 5.4 درجات على مقياس ريختر جنوب شرقي إيران، على عمق 28 كيلومتراً، في منطقة زهكلوت الواقعة على الحدود بين محافظتي سيستان وبلوشستان وكرمان، ما أدى إلى اهتزاز المنطقة. كما ضرب زلزال بقوة 5.5 درجات على مقياس ريختر محافظة سمنان وسط إيران في 20 يونيو 2025، وعلى عمق 17 كيلومتراً، وعلى مسافة 36 كيلومتراً من مدينة سمنان، وذلك في خضم الحرب الإيرانية - الإسرائيلية.