زلزال إندونيسيا: 51 قتيلاً ودمار وإجلاء الآلاف

16 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 11:27 (توقيت القدس)
مصرف متضرّر بالزلزال في نوسا تينغارا الشرقية، 16 أغسطس 2026 (فرانس برس)

أجلت السلطات الأندونيسية، اليوم الأحد، نحو 5000 من سكان إقليم نوسا تينغارا الشرقية الذي ضربه زلزال بقوة 7.7 درجات على مقياس ريختر وخلّف51 قتيلاً على الأقل، وتسبب في انهيارات أرضية وأغلق طرقات. واعتبر هذا الزلزال الذي تلاه نحو 341 هزة ارتدادية، الأكثر فتكاً في الدولة التي تقع جنوب شرقي آسيا منذ زلزال عام 2022 الذي أودى بحياة مئات في جاوا الغربية. وقالت وكالة الحدّ من آثار الكوارث إن أكثر من 3300 شخص في منطقة سيكا نزحوا بأنفسهم من منازلهم أو لجأوا إلى صالات رياضية.

وتقطعت السبل ببعض سكان سيكا خارج منازلهم المنهارة تحت خيم مؤقتة مصنوعة من قماش مشمّع، بينما تعالج أشخاص في خيمة خارج مستشفى في مدينة ماوميري الساحلية. وقال عبدول موتاس (63 سنة) بعدما نام مع أفراد أسرته على مشمّع وسط أشجار في سيكا: "لم آخذ معي سوى جسدي. كانت مياه المد ترتفع، لذا فررنا". وقال سايمون سوباندي، نائب رئيس منطقة سيكا: "لم يجرؤ السكان على البقاء داخل منازلهم، لذا ناموا في شرفات أو خيام في الخارج".

وقال أمين مجلس الوزراء تيدي إندرا ويغايا: "نشر أكثر من 3500 من أفراد الجيش والشرطة في المنطقة". وأوضحت وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية أنّ فرق الإنقاذ وصلت إلى أجزاء من مدينة ماوميري كانت مقطوعة بسبب الانهيارات الأرضية. وذكرت وكالة الحد من آثار الكوارث أن حكومة نوسا تينغارا الشرقية تدرس إعلان حالة الطوارئ التي ستسمح للسلطات بتعبئة الموارد والتمويل. وذكرت وكالة الجيوفيزياء الإندونيسية أن المنطقة التي ضربها الزلزال شهدت عام 1992 زلزالاً بقوة 7.5 درجات على مقياس ريختر، وتسبب في دمار واسع.

تضاؤل فرص العثور على ناجين من زلزال كولومبيا

في كولومبيا، تضاءلت الآمال في العثور على ناجين من الزلزال الذي ضرب مناطقها الغربية بقوة 7.4 درجات على مقياس ريختر قبل خمسة أيام مع انتشال مزيد من الجثث، علماً أن الحصيلة الرسمية هي 294 قتيلاً و320 مفقوداً. وقال ألبرتو هيرنانديز قائد فرق الإطفاء في كالي: "لدينا موقع واحد فقط توجد فيه مؤشرات لوجود حياة، أما في المواقع الأخرى فنحن في مرحلة انتشال الجثث"، ويعيش في كالي أكثر من مليونَي شخص، وهي ثالث أكبر مدينة في كولومبيا.

وواصل عمال الإنقاذ تمشيط أكوام من الخرسانات والطوب والمعادن للعثور على مفقودين، بينما كان آخرون ينظفون أحياءهم مستخدمين المكانس والمجارف. وقالت خوانا كاتانيو التي تنسق مجموعة عمل مدنية: "ستتركز الجهود الآن على التعافي وإعادة الإعمار. نمر بفترة حداد شديد". وأصبحت هذه الكارثة أول تحدٍ كبير يواجهه الرئيس أبيلاردو دي​إسبريا، وهو سياسي جديد تولى منصبه في الآونة الأخيرة، وسيشرف الآن على جهود الإغاثة وإعادة الإعمار بعد واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها كولومبيا. وهو واجه انتقادات في شأن طريقة تعامله مع الساعات الأولى من الكارثة، خصوصاً بسبب رفضه عروض إرسال فرق إنقاذ من بعض الدول.

(رويترز)

دلالات