"دوّرها بالخير"... إعادة تدوير الأجهزة المنزلية للمحتاجين في الأردن

06 ديسمبر 2020
+ الخط -

على مدار عام، تمكّنت مبادرة "دوّرها بالخير" الأردنية من إعادة استخدام المواد المستعملة، وإعطائها قيمة معنوية ومادية، وتوفيرها للأسر الفقيرة ومحدودة الدخل.
 انطلقت المبادرة، من جمعية التكافل الخيرية في منطقة الرمثا (شمالي الأردن)، في منتصف سبتمبر/ أيلول 2019، وضمّت أكثر من 150 شخصاً، غالبيتهم من أصحاب الهمم، ووصلت أعمالها الخدمية إلى المحافظات المختلفة.
ويقول مؤسس المبادرة، محمد سليم، إنّ الفكرة جاءت من تجربته الشخصية عندما تبرّع بغرفة نوم، استفاد منها شخص آخر كان بحاجة كبيرة لها ليتمكّن من إتمام زواجه الذي تأخّر كثيراً لعدم امتلاكه الأموال لتجهيز منزله.

قضايا وناس
التحديثات الحية

 

يضيف سليم :"فكرة المبادرة، لاقت استحسان الكثير من المواطنين، الذين بدأوا في التواصل معنا لتقديم الأجهزة المستعملة، لإعادة تدويرها من جديد، وتقديمها للمحتاجين".
وأشار إلى أنّ هذا الإقبال، يأتي أيضاً بسبب القيم الرئيسية للمشروع والتي تركّز على  الاهتمام بالفئات الأقل حظاً ومحدودي الدخل، وتقديم مُنتجات منزلية تليق بهم، بالإضافة إلى توفير منتجات متنوّعة للأسر الفقيرة ومحدودة الدخل، ووجود تسهيلات بالدفع، وضمانات على هذه المنتجات.
واستطاعت المبادرة، إعادة تدوير الأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية والأثاث المنزلي والمكتبي، بعد إعادة تصنيعها وصيانتها، بحيث تصبح بحالة ممتازة وقابلة للاستخدام بشكل جيد.

ذات صلة

الصورة
بطل أردني بلا وظيفة...يتحدى الإعاقة ويكتب التاريخ

رياضة

يولد الإبداع من رحم المعاناة، مقولة معروفة يحرص على تطبيقها العديد من الرياضيين في العالم، لكن توجد فئة هامة من بين الرياضيين هؤلاء نجحت في كسر كل حدود الصعوبات، ما ينطبق كثيراً على الرياضيين من فئة الألعاب البارالمبية الذين تجاوزوا حدود الإعاقات.

الصورة
اردن1

تحقيقات

لم تنخفض نسب الوفيات بسرطان الثدي بين الأردنيات منذ تأسيس برنامج وطني لمكافحة المرض الذي يحتل المرتبة الأولى بين السرطانات الأكثر شيوعاً، ما يكشف أن إجراءات التوعية التي يركز عليها البرنامج محدودة الفاعلية
الصورة
مساعدة فقراء إسطنبول بسواعد شباب عرب وأتراك

مجتمع

في خضم تحديات فيروس كورونا وتدابيره المشددة على الناس والمؤسسات، ثمة مجموعة من الشباب العرب والأتراك في تركيا، وتحديداً في إسطنبول، يكافحون من أجل مساعدة الفقراء، تحت كنف جمعية تطوعيه اسمها "ÇORBADA TOZON  OLSUN".
الصورة
مغربية تأوي مريضات السرطان (العربي الجديد)

مجتمع

حوّلت المغربية خديجة القرطي، منزلها إلى جمعية لاستقبال وإيواء المريضات بالسرطان، اللواتي ينتقلن من مدن بعيدة لتلقي العلاج في المستشفى التخصّصي الوحيد بالعاصمة الرباط.

المساهمون