خطة لترميم 1000 مدرسة في الرقة ودير الزور

24 يناير 2026   |  آخر تحديث: 18:09 (توقيت القدس)
مساع لإعادة مدارس الرقة ودير الزور للخدمة سريعاً، 20 يناير 2026 (التربية السورية/فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أطلقت وزارة التربية السورية برنامجاً لإعادة تأهيل 1000 مدرسة متضررة في الرقة ودير الزور، مع خطط لإعادة الكوادر التدريسية لبدء الفصل الدراسي الثاني.
- تحولت مدارس في الرقة إلى مراكز إيواء، مما أثر على البنية التحتية والتعليم، وفرض "الإدارة الذاتية" منهاجها الخاص أدى إلى تسرب الطلاب.
- أطلق سكان الرقة حملات لتنظيف المدارس، وقدم المدرسون قوائم بالمدارس المتضررة والصالحة، مع التركيز على تأمين المناهج الحكومية وإصلاح المدارس.

كشفت وزارة التربية السورية عن برنامج لإعادة تأهيل المدارس المتضررة في محافظتي الرقة ودير الزور، ضمن المناطق التي كانت تخضع لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، تمهيداً لإعادة هذه المدارس إلى الخدمة بداية الفصل الدراسي الثاني. وأوضح مدير الأبنية المدرسية في الوزارة، محمد الحنون، لوكالة الأنباء السورية "سانا"، أن لجاناً وزارية نفذت حملات تقييم للاحتياجات ومسحاً ميدانياً للأبنية المدرسية لبدء أعمال الترميم. وأشار إلى وجود 1000 مدرسة في حاجة إلى الترميم، إلى جانب خطة لإعادة الكوادر التدريسية. وبيّن الحنون أن العدد الإجمالي لمدارس الرقة يبلغ 1505 مدارس، منها 400 في حاجة إلى ترميم، بينما يبلغ عدد مدارس محافظة دير الزور 1285 مدرسة، منها 600 في حاجة إلى ترميم ومستلزمات.

المدارس مراكز إيواء في الرقة

بدوره، أوضح إسماعيل الشعيب، وهو مدرس من مدينة الرقة، لـ"العربي الجديد"، أن الكثير من المدارس في المدينة تحولت خلال السنوات الماضية إلى مراكز إيواء، ومنها مدارس "عمار بن ياسر" و"سكينة" و"الفاروق"، لافتاً إلى أن بعض النازحين بنوا حمامات داخل الغرف الصفية. مشيراً إلى أن العملية التعليمية تعرضت لحالة من الشلل في المدارس الحكومية منذ الفصل الدراسي الثاني للعام الماضي. ونبّه إلى أن المدارس التي جهزتها المنظمات الدولية سابقاً تعرضت للتخريب، حيث "باع بعض النازحين حديد المقاعد الصفية وحطموا الأخشاب، فضلاً عن عمليات تخريب طاولت النوافذ والسبورات".

وقال الشعيب إن المدارس في حاجة ماسة إلى تجهيز وترميم شامل، وأضاف: "منذ عام كامل ونحن بلا تعليم حكومي في الرقة؛ الاعتماد كان غالباً على التعليم الخاص. الأولوية الآن لتجهيز المدارس لاستقبال الطلاب، فهي حالياً بلا مدافئ ولا مقاعد ولا نوافذ ولا حتى كهرباء".

وبخصوص المناهج، أوضح الشعيب أن "الإدارة الذاتية" كانت قد فرضت منهاجها الخاص، ما تسبب بتسرب الطلاب. وأضاف: "كنت أدرس في القطاع الخاص، وكان لدينا ازدحام شديد لرغبة الأهالي في منهاج الدولة، لكن (قسد) فرضت علينا إتاوات شهرية وصلت إلى 100 دولار، لأننا ندرّس المنهاج الحكومي".

وأكدت الناشطة في المجال الإنساني، ريما المحمد، لـ"العربي الجديد"، أن إصلاح المدارس وتأمين المناهج الحكومية أمر حيوي، مشيرة إلى أن سكان الرقة أطلقوا مؤخراً حملات أهلية لتنظيف مدارس المدينة وتنظيمها.

من جانبه، زود المدرس عبد الكريم العسكرية "العربي الجديد" بقوائم تفصيلية لواقع المدارس في مدينة الرقة، حيث تضم قائمة المدارس المدمرة أو المتضررة كلاً من ملحق حسين جاهد (الرومانية)، وأبو فراس الحمداني (الدرعية - غرب الطريق الرئيسي)، وخالد بن الوليد (شارع الانتفاضة)، ومروان العويد (حارة الحرامية)، ومدارس الاتحاد العربي، وأسامة بن المنقذ، وسلطان باشا الأطرش، وخديجة الكبرى (وجميعها في دوار الادخار). كما تشمل القائمة مدرسة ذي قار (قرب جامع الإمام النووي)، ومحمود درويش (شارع النور)، ومنير حبيب، ومعهد إعداد المدرسين، وصلاح الدين (شرق مقبرة حطين)، والمتنبي والمعري (غرب الكهرباء)، والبيروني (منطقة الصناعة)، وثانوية زكي الأرسوزي في المشلب (قسم مدمر وقسم مشغول بنازحين)، وربيعة الرقي الإعدادية (غرب الماكف)، إضافة إلى مدارس جميلة، وبلقيس، والوليد (شارع 23 شباط)، والفنون النسوية (جانب مشفى التوليد).

في المقابل، تشمل المدارس الصالحة للدراسة كلاً من الرشيد الابتدائية (حلقتان أولى وثانية)، والخوارزمي وإسماعيل باقر (شمال دوار الصوامع)، والبحتري (رميلة)، وابن خلدون (جانب جامع الإمام النووي)، والأمين وملحق الأمين، وأبي بن كعب، والوحدة العربية وملحقها، وساطع الحصري (في حي المشلب). وتضم القائمة أيضاً مدارس ذات الصواري (شارع القطار)، والمأمون والملحق (شارع أبو الهيس)، وعمر بن الخطاب، وعمر بن عبد العزيز، وعلي دهام، وعقبة بن نافع (حارة الحرامية)، وجنين (شمال مديرية الكهرباء)، والأندلس (جامع صلاح الدين)، وعلي بن أبي طالب (حارة البدو)، وسيف الدولة، وطارق بن زياد، ومدرسة الصم والبكم (جنوب طريق حلب)، ومعاوية بن أبي سفيان (حارة جامع الأنصار)، وعبد الرحمن الغافقي (جانب جامع الشهداء)، وحطين (مقبرة حطين)، وإبراهيم هنانو (نزلة الطيار).

المساهمون