خروج دفعة جديدة من العائلات العراقية من مخيم الهول

29 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:54 (توقيت القدس)
عراقيون يستعدون لمغادرة مخيم الهول، 28 أغسطس 2025 (دليل سليمان/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- غادرت 230 عائلة عراقية، تضم 837 شخصاً، مخيم الهول في عملية ترحيل جديدة بالتنسيق بين الإدارة الذاتية في شمال وشرق سورية والحكومة العراقية، وسط إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة القافلة.
- تُعدّ هذه الرحلة الدفعة الخامسة عشرة من العائلات العراقية التي تغادر المخيم هذا العام، ضمن خطة لتخفيف الاكتظاظ وإعادة السكان إلى بلادهم، في ظل انتقادات دولية للأوضاع الإنسانية والأمنية الصعبة.
- يشرف على المخيم "قوات سوريا الديمقراطية" ويضم عشرات الآلاف من النازحين، بينهم عائلات عراقية، مع تأكيد الإدارة الذاتية على ضرورة إعادة السكان إلى بلدانهم الأصلية.

في إطار عمليات الترحيل المستمرة إلى العراق، غادرت، اليوم الاثنين، دفعة جديدة من العائلات العراقية مخيم الهول الواقع على بُعد نحو 40 كيلومتراً جنوب شرق مدينة الحسكة، وذلك بالتنسيق بين الإدارة الذاتية في شمال وشرق سورية والحكومة العراقية.

وأفادت إدارة المخيم بأن 230 عائلة عراقية، تضم 837 شخصاً، جرى نقلها عبر معبر مخصص، بعد استكمال الإجراءات الأمنية والإدارية اللازمة، وسط تدابير مشددة لضمان سلامة القافلة. وكانت مصادر قد أشارت إلى أن عدد المغادرين بلغ نحو 227 عائلة تضم قرابة 840 شخصاً.

وقالت الرئيسة المشاركة لإدارة مخيم الهول جيهان حنان، لـ"العربي الجديد"، إنّ "32 دفعة من العائلات العراقية غادرت المخيم حتى الآن"، موضحةً أن "هذه الرحلة تُعدّ الدفعة الخامسة عشرة منذ بداية العام الجاري"، وذلك ضمن خطة متواصلة تهدف إلى تخفيف الاكتظاظ داخل المخيم.

وكان المخيم قد شهد، في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الجاري، مغادرة 240 عائلة عراقية أخرى، في سياق الجهود المستمرة لإفراغ المخيم من العائلات العراقية وإعادتها إلى بلادها، في ظل انتقادات دولية متكررة للأوضاع الإنسانية والأمنية الصعبة داخله.

وشهدت عملية الترحيل الأخيرة مرافقة مدرّعات وجنود من القوات الأميركية، في إجراء أمني يهدف إلى تأمين القافلة حتى وصولها إلى وجهتها النهائية، نظراً إلى حساسية الملف الأمني المرتبط بالمخيم.

ويُعدّ مخيم الهول من أكبر المخيمات في شمال وشرق سورية، إذ يضم عشرات الآلاف من النازحين واللاجئين، بينهم عائلات عراقية وعربية وأجنبية، وتؤكد الإدارة الذاتية باستمرار أن الحل الجذري لأزمة المخيم يكمن في إعادة سكانه إلى بلدانهم الأصلية، وتحمّل الدول المعنية مسؤولياتها القانونية والإنسانية.

تُشرف "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على إدارة مخيم الهول الذي يضمّ أيضاً سجناً، في داخله الآلاف من مسلّحي "داعش". وتشكّل الجنسية العراقية أغلب سكان المخيم بأكثر من 24 ألف عراقي، يتوزّعون بين أسر مرتبطة بأعضاء من تنظيم "داعش" وأخرى نزحت بسبب المعارك على الحدود العراقية السورية. غير أن التعجيل العراقي في هذا الملف، بعد سقوط نظام بشار الأسد العام الماضي، أسهم في خفض أعدادهم إلى بضعة آلاف فقط، عقب الدفعات المتتابعة إلى العراق خلال الأشهر الماضية.

المساهمون