خبراء ألمان يحذرون من مواد تؤثر على الهرمونات في ألعاب الأطفال

02 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:39 (توقيت القدس)
الأطفال يلمسون الألعاب باستمرار ويضعونها في أفواههم، ألمانيا، 14 يوليو 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- حذرت الجمعية الألمانية لعلم الغدد الصماء من خطورة امتصاص الرضع لمواد ضارة من الهدايا، مشددة على ضرورة اختيار منتجات عالية الجودة وخاضعة للفحص، خاصة مع اقتراب موسم الكريسماس.
- تتزايد السلع الرخيصة غير المراقبة في الأسواق، وتظهر الأبحاث أن العديد منها يحتوي على "معطلات الغدد الصماء" مثل الفثالات والبيسفينولات، مما يؤثر على النظام الهرموني للأطفال.
- توصي الجمعية بتجنب المنتجات ذات الروائح النفاذة، وعدم إعادة استخدام البلاستيك القديم، وغسل الألعاب الجديدة أو تهويتها قبل الاستخدام.

فتح الهدايا ثم وضعها في الفم، هذا ما يفعله الرُّضع غالباً عند تلقيهم الهدايا، ما يجعلهم أكثر عرضة لامتصاص مواد ضارة، حسب ما حذرت الجمعية الألمانية لعلم الغدد الصماء (DGE) مع اقتراب موسم عيد الميلاد (الكريسماس). وأوصت الجمعية بالحرص على انتقاء منتجات عالية الجودة وخاضعة للفحص عند شراء الهدايا للرضع، وقالت الجمعية في بيان: "العديد من المنتجات المفضلة، من الألعاب البلاستيكية والدمى والأجهزة الإلكترونية، يمكن أن تحتوي على مواد تؤثر على النظام الهرموني".

وأضافت الجمعية أنّ المعروض من السلع الرخيصة التي تدخل الأسواق دون رقابة صارمة في تزايد، مشيرة إلى أن "الأبحاث الأوروبية والدولية تظهر أن المنتجات تُسحب مراراً بسبب ارتفاع نسب المواد الضارة فيها".

وتُعرف المواد الغريبة عن الجسم أو مزيج المواد التي تؤثر على وظيفة الهرمونات باسم "معطلات الغدد الصماء"، وتشمل الفثالات، والبيسفينولات، ومثبطات اللهب المبرومة، ومركبات "PFAS"، والمعادن الثقيلة، وبقايا المبيدات، حسب ما أوضحت الجمعية. وقال يوزيف كورله من مستشفى "شاريتيه" في برلين: "هذه المجموعات من المواد يمكن أن تعطل إشارات الهرمونات الطبيعية حتى بكميات صغيرة للغاية... هذا يؤثر على الأطفال الذين لم تكتمل بعد حواجز الجلد والأغشية المخاطية لديهم خاصّة"، مشيراً إلى أن الأطفال الصغار يلمسون الألعاب باستمرار ويضعونها في أفواههم، ما يزيد تعرضهم للمواد المؤثرة على الهرمونات.

وحذرت الجمعية من أنّ هذه المواد يمكن أن تؤثر على النمو والتمثيل الغذائي والتطور والخصوبة، وبحسب البيانات، توجد مصادر محتملة كثيرة لهذه المواد في حياة الأطفال اليومية، مثل الألعاب البلاستيكية، ومستلزمات الأطفال الرضع، والمنتجات المصنوعة من الإسفنج مثل الحصائر ومكعبات الجلوس، والألعاب الإلكترونية، والملابس والبطانيات وغيرها من منتجات المنسوجات، وقال كورله: "نلاحظ أن المنتجات الرخيصة خاصّة من الإنترنت ترتفع فيها نسب المواد الضارة".

وإلى جانب شراء منتجات خاضعة للفحص، أوصت الجمعية بتجنّب السلع ذات الروائح النفاذة، وعدم إعادة استخدام المنتجات البلاستيكية القديمة، وغسل الألعاب الجديدة أو تهويتها قبل استخدامها لأول مرة.

(أسوشييتد برس)

المساهمون