حملة لرفع الوعي بالفحص المبكر لسرطان الثدي في الناصرة

05 أكتوبر 2020
الصورة
توعية بالفحص المبكر لسرطان الثدي (يوتيوب)
+ الخط -

أطلقت "مؤسسة مريم" في مدينة الناصرة حملة توعية تتزامن مع الشهر العالمي لمحاربة سرطان الثدي، وتشمل الحملة فيلما قصيرا يحفز النساء على الفحص المبكر، مشيرة إلى أن واحدة من كل ثماني نساء تشخص بسرطان الثدي سنويا في الداخل الفلسطيني، ما يمثل 4 آلاف إصابة كل عام.

ويهدف مشروع "حملة أكتوبر زهر 2020" إلى تغيير مفاهيم التوعية الصحية في المجتمع لإنقاذ حياة آلاف النساء، وقال محمد حامد، مدير مؤسسة مريم: "أكتوبر زهر هو مشروع نعمل عليه منذ سنة 2012، والهدف أن نذكر النساء بأهمية الفحص المبكر. 40 في المائة من المصابات هن نساء دون الأربعين. في المقابل، يبدأ المرض في المجتمع اليهودي فوق الخمسين، ونعمل على التوعية من خلال حملات تضم محاضرات وندوات".

وأضاف حامد: "كل عام نقوم بإضاءة مبان ومؤسسات عامة باللون الزهري لتذكير النساء بأهمية الفحص المبكر الذي يرفع من احتمالات التغلب على المرض، ويتضمن المشروع سلسلة فعاليات توعوية مكثفة حول سرطان الثدي،منها محاضرات في المدارس والنوادي والشوارع، وتوزيع مناشير توعية، كما أطلقنا فيلما للتوعية بأهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي".

تأسست مؤسسة مريم لمكافحة السرطان سنة 2012 في الناصرة من قبل محمد حامد، وهي تحمل اسم شقيقته التي توفيت بمرض السرطان، ويعمل فيها 850 متطوعا بينهم أطباء، ومرافقو مرضى، وعمال اجتماعيون، والمؤسسة هي الجسم الأكبر الممثل للمرضى أمام الوزارات والمستشفيات وصناديق المرضى، وهي تعمل على مكافحة السرطان من دون تفرقة وفق الدين أو الخلفية.

ودشنت المؤسسة عدة مشاريع تشمل مرافقة يومية للأطفال مرضى السرطان وعائلاتهم في المستشفيات والبيوت، وتقديم الدعم المادي لشراء أدوية، ورفع الوعي بالسرطان، والتشديد على أهمية الكشف المبكر، وكسر الأفكار المسبقة عن المرض.

المساهمون