حرائق الغابات في الاتحاد الأوروبي تلتهم 435 ألف هكتار منذ بداية العام

01 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 17:03 (توقيت القدس)
التغير المناخي يضاعف حرائق الغابات، اليونان، 1 أغسطس 2026 (أنجيلوس تزورتزينيس/فرانس برس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- ارتفعت مساحة الغابات المحترقة في الاتحاد الأوروبي بنسبة 25% مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى 434,976 هكتارًا، مع تصاعد ملحوظ في عدد الحرائق خلال يوليو بسبب موجات الحر المرتبطة بالتغير المناخي.
- إسبانيا تصدرت الدول الأكثر تضررًا، حيث احترق 208,420 هكتارًا، بينما شهدت تركيا تراجعًا كبيرًا في أضرار الحرائق، مع انخفاض المساحات المتضررة إلى 1,867 هكتارًا فقط.
- تمكنت قوات الطوارئ التركية من احتواء معظم الحرائق، رغم الرياح القوية التي تعيق الجهود، مع تنفيذ عمليات إخلاء وقائية في بعض المناطق.

ارتفعت مساحة الغابات التي التهمتها الحرائق في دول الاتحاد الأوروبي منذ بداية العام بنحو 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى نحو 434 ألفًا و976 هكتارًا، في ظل موجات الحر الشديدة المرتبطة بالتغير المناخي. وبحسب بيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، شهد شهر يوليو/تموز المنصرم تصاعدًا ملحوظًا في عدد الحرائق، ما أدى إلى خسائر واسعة في الغطاء الحرجي.

وتعادل المساحة المحترقة نحو 4350 كيلومترًا مربعًا، أي ما يقارب 1.7 مرة مساحة لوكسمبورغ و14 مرة مساحة مالطا. كما تجاوزت المساحات المتضررة هذا العام متوسط الفترة الممتدة بين 2006 و2025 بنحو 2.5 مرة، فيما بلغ عدد حرائق الغابات المسجلة حتى 29 يوليو/تموز 1407 حرائق، أي أكثر من ضعف المعدل طويل الأمد.

وتصدرت إسبانيا قائمة الدول الأكثر تضررًا، بعد احتراق 208 آلاف و420 هكتارًا، وهو ما يمثل نحو نصف إجمالي المساحات المحترقة في الاتحاد الأوروبي، تلتها فرنسا بـ91 ألفًا و24 هكتارًا، ثم إيطاليا والبرتغال. وفي المقابل، أظهرت بيانات المديرية العامة للغابات في تركيا تراجعًا كبيرًا في أضرار حرائق الغابات، إذ انخفضت المساحات المتضررة من 57 ألفًا و5 هكتارات خلال الفترة من 1 يناير إلى 29 يوليو من العام الماضي، إلى 1867 هكتارًا فقط خلال الفترة نفسها من العام الجاري، كما تراجع عدد الحرائق من 1916 إلى 1032 حريقًا.

وقال وزير الزراعة والغابات التركي إبراهيم يوماقلي، في إسطنبول اليوم السبت، إن قوات الطوارئ التركية تمكنت من احتواء 258 من أصل 260 حريق غابات في جميع أنحاء البلاد بعد عدة أيام من مكافحة الحرائق المكثفة. مضيفًا للصحافيين: "لا توجد حرائق متبقية تشكل تهديدًا في الوقت الحالي"، مشيرًا إلى أن رجال الإطفاء لا يزالون يكافحون الحرائق المتبقية بسبب إعاقة الرياح القوية لجهودهم.

ومع انتشار الحرائق بسرعة، نفذت السلطات عمليات إخلاء وقائية. وفي ولاية أيدين بإقليم بحر إيجه، تم إجلاء 550 من السكان وأصيب أربعة أشخاص، بحسب "الأناضول" نقلًا عن حاكم الولاية عثمان فارول، مساء الجمعة. وأظهرت لقطات وسائل الإعلام المحلية أن رئيس بلدية ولاية باليكسير الغربية، أحمد آقين، أصيب بجروح طفيفة في أثناء مراقبته جهود مكافحة الحرائق في منطقة سوسورلوك. وحذر المسؤولون من أن الطقس الحار والجاف والعاصف قد يغذي المزيد من الاشتعالات مطلع الأسبوع الجاري.

(الأناضول، أسوشييتد برس)