حرائق إسبانيا... إجلاءات وتحذيرات من تفاقم النيران بفعل الرياح
- امتدت الحرائق إلى مناطق متعددة في جنوب غرب فرنسا ووسط إسبانيا بسبب موجة الحر الثالثة، مما جعل السيطرة عليها صعبة للغاية، حيث أكد رجال الإطفاء أن الحرائق كانت سريعة وعنيفة.
- تأثرت وكالة "ناسا" بحرائق الغابات في أوروبا، مما اضطرها لإخلاء مجمع مدريد للاتصالات الفضائية العميقة ونقل العمليات إلى مواقع أخرى، مع التركيز على سلامة الطواقم.
يواصل عناصر الإطفاء في إسبانيا، السبت، جهودهم للسيطرة على حرائق الغابات المستعرة قرب مدريد، وسط تحذيرات من أن الرياح المتقلبة قد تؤدي إلى اتساع رقعة النيران. واضطر نحو 63 ألف شخص إلى إخلاء منازلهم أو البقاء داخلها، وفقاً لوزارة الداخلية، بسبب الحريق الذي وصفه مسؤولون بأنه الأسوأ في تاريخ المنطقة. وانتشر دخان رمادي كثيف فوق غرب العاصمة الإسبانية مدريد، ووصلت رائحة الحريق إلى شوارع وسط المدينة.
ومع تراجع درجات الحرارة، قال مندوب الحكومة المركزية في مدريد فرانسيسكو مارتن للصحافيين في ساعة متأخرة الجمعة: "هناك الآن فرصة حقيقية لاحتواء هذا الحريق مع احتمال كبير للنجاح". وأضاف: "تراجعت درجة الحرارة الجمعة وهدأت الرياح وارتفعت نسبة الرطوبة". لكنه حذر من أن يوم السبت سيكون "صعباً"، إذ "من المتوقع أن تشتد الرياح صباحاً، مع هبّات متقلبة". وصرح مسؤول إدارة الطوارئ في حكومة مدريد الإقليمية كارلوس نوفيّو للصحافيين الجمعة، بأن الحريق "بلغ ذروته... ومن المستحيل إخماده".
🚨Balance de la noche #IFSierraOeste🚨
— Delegación del Gobierno en Madrid 🏛️ (@DGobiernoMadrid) July 25, 2026
El cambio de condiciones meteorológicas (menos viento, mayor humedad y menos temperatura) ha beneficiado mucho la lucha contra los incendios forestales, que han avanzado poco y bajado intensidad.
⚠️Restricciones en carreteras
Cortes y… pic.twitter.com/X6RSixwmCI
واندمج حريقان منفصلان، الجمعة، ليشكلا حريقا هائلاً واحداً، كاد أن يندمج مع حريق آخر في منطقة قشتالة وليون المجاورة. ومن المقرر أن يحضر رئيس الوزراء بيدرو سانشيز اجتماعاً لتنسيق عمليات الإنقاذ صباح السبت في قرية ثنيثيينتوس، الواقعة في قلب منطقة الحريق، وأن يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد ذلك.
🔴 EN DIRECTO
— La Moncloa (@desdelamoncloa) July 25, 2026
El jefe del Ejecutivo, @sanchezcastejon, visita el Puesto de Mando Avanzado y las zonas afectadas por los incendios en Madrid. https://t.co/Lu9TNCxnyE
وأجبرت حرائق الغابات الهائلة على إجلاء حوالى 200 ألف شخص في جنوب غرب فرنسا ووسط إسبانيا، حيث فرّ السكان من البلدات بالقرب من مدريد وبوردو أمس الجمعة، مع خروج ألسنة اللهب عن نطاق السيطرة.
وكانت إسبانيا قد أعلنت، أمس، حالة الطوارئ لدواعي المصلحة الوطنية في إقليم مدريد ومقاطعة آبيلا التابعة لإقليم قشتالة وليون المجاور، بعد اتساع رقعة حرائق الغابات وامتدادها إلى مناطق عدة، في ظل ظروف مناخية بالغة الخطورة تعيق جهود السيطرة عليها. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه البلاد موجة الحر الثالثة منذ بداية الصيف.
وفوجئ رجال الإطفاء والسلطات في كلا البلدين الأوروبيين بشدة الحرائق التي أججتها درجات الحرارة المرتفعة والآثار طويلة المدى لتغير المناخ. وأقر رجال الإطفاء في إسبانيا بأن الحرائق كانت سريعة للغاية وعنيفة، ولا يمكن المضي قدماً في التعامل معها.
🔥 Este sábado 25 el peligro de incendios será más bajo que en días anteriores en buena parte del oeste y centro de la Península.
— AEMET (@AEMET_Esp) July 25, 2026
➡️ Aún así, se mantendrá en niveles muy altos en amplias zonas e incluso extremos en el nordeste y tercio oriental.
¡Extrema las precauciones! pic.twitter.com/kcK0ElIwDk
(فرانس برس، أسوشييتد برس)