جزر غالاباغوس تحت رحمة كورونا

جزر غالاباغوس تحت رحمة كورونا

04 مايو 2021
الصورة
أسد البحر في استراحة (رودريغو بوينديا/ فرانس برس)
+ الخط -

 

جمّد وباء كورونا النشاط البشري على جزر غالاباغوس في المحيط الهادئ غربي الإكوادور، لتتسيّد السلاحف العملاقة وسحالي الإغوانة وغيرها من المخلوقات المتوطنة، الأرخبيل. وأدّى الإغلاق الذي بدأ في فبراير/شباط 2020 واستمر لأربعة أشهر، إلى توقف كامل للنشاط السياحي وتعليق شبه تام للأبحاث العلمية. يقول خوان كارلوس مونسايو، الذي يدير مركزاً للغطس والذي اضطّر إلى صرف موظفيه الستة: "كانت تداعيات كورونا قاسية جداً. كان الإغلاق فورياً، بين ليلة وضحاها، ولم يكن لدينا الوقت الكافي للاستعداد".

ومنذ يوليو/تموز من العام الماضي، أُعيد فتح الأرخبيل الذي يضم 234 جزيرة جزئياً أمام السياحة، لكنّ عدد الزائرين اقتصر على ستة آلاف فقط كل شهر، مقارنة بما معدله 23 ألفاً قبل انتشار فيروس كورونا الجديد. يضيف مونسايو: "كل شيء تغيّر لأنّنا نتوجّه إلى العمل لكن في ظل شيء من الخوف، على الرغم من أنّه يتوجّب على السياح الخضوع لفحص كورونا والحصول على نتيجة سلبية قبل المجيء إلى الجزر".

وكما في السياحة، وجد كذلك العلماء أنفسهم بلا عمل، إذ أعيد عدد من الباحثين الأجانب والمتدرّبين إلى بلدانهم، فيما توقّف أكثر من 100 مشروع بشكل كامل. وبالنسبة إلى مدير حديقة غالاباغوس الوطنية لداني رويدا، فقد عُلّقت 60 في المائة من الأنشطة البحثية التي كان مخططاً تنفيذها في عام 2020، إذ لم يسمح بالانتقال من جزيرة إلى أخرى.

(فرانس برس)

المساهمون