تونس: التحقيق في اعتداء على طفل معاق داخل دار رعاية

تونس: التحقيق في اعتداء على طفل معاق داخل دار رعاية

25 ابريل 2021
الصورة
القوانين التونسية متشددة في الاعتداء على الأطفال (Getty)
+ الخط -

كشف المندوب الجهوي لحماية الطفولة بمنوبة التونسية، كريم شطورو، الأحد، أن الطفل الذي تعرّض للحرق في المركز الوطني لرعاية الطفولة قبل أسبوع، لا يزال يخضع لعلاج الحروق التي تعرّض لها في يديه، وأنه تم التأكيد على  التعهد النفسي بالطفل، والرعاية المتواصلة له.

وأوضح شطورو، لـ"العربي الجديد"، أنه وصلهم إشعار بوجود الطفل (13 سنة)، وهو معوق ذهنيا، في حالة تهديد، وتمت زيارته، ومعاينة حالته في مستشفى الحروق البليغة بالضاحية الجنوبية لتونس العاصمة، وتم اتخاذ الإجراءات، وإعلام وكيل الجمهورية الذي أذن بمتابعة الموضوع، وتقرر  مواصلة التحقيق مع مشرفتين على رعاية الأطفال، بشبهة حرق الطفل، والتحقيق مع طبيب لعدم الإبلاغ عن الواقعة.

وحسب التحريات الأولية، فإن الحاضنة الأولى حاولت، في 18 إبريل/نيسان، تهدئة الطفل الذي كان يشكل مصدر إزعاج لبقية الأطفال، لكن محاولاتها باءت بالفشل، فقامت مع حاضنة ثانية بشد وثاقه إلى جهاز سخان، ظناً منهما أنه لا يعمل، ليتبين لاحقا تعرّض الطفل للحرق.

وأذن قاضي التحقيق الأول بالمحكمة الابتدائية في منوبة، مساء  الجمعة الماضي، بإبقاء الحاضنتين بمعهد رعاية الطفولة في حالة سراح، ومواصلة التحقيق معهما، والإبقاء على طبيب في حالة سراح في ذات الواقعة، والتحقيق معهم في الإهمال الناجم عنه إيذاء بدني، والاعتداء بالعنف الشديد على طفل، وعدم الإبلاغ الفوري عن الحادث.

وقال الناطق باسم المحكمة الابتدائية بمنوبة، سامي الصمادحي، في تصريح إعلامي، إنه سيتم مواصلة الأبحاث في قضية الطفل ذي الإعاقة الذهنية، والتي تعهدت بها الدوائر المختصة بالبحث في جرائم العنف ضد المرأة والطفل، بإذن من النيابة العمومية.

المساهمون