استمع إلى الملخص
- نجاح المبادرة الأولى: أسطول الصمود الأول ضم 50 سفينة و532 مشاركاً من 45 دولة، وحقق جزءاً من أهدافه بتوصيل تبرعات تونسية لأطفال غزة، بالتعاون مع منظمة "إس أو إس".
- دعم مالي كبير: تجاوزت تبرعات التونسيين 1.8 مليون دينار تونسي (620 ألف دولار)، مع تحويل المبلغ المتبقي لدعم الأطفال الفلسطينيين، مما يعكس التزاماً قوياً بالقضية الفلسطينية.
أعلن المتحدث باسم أسطول الصمود العالمي التونسي وائل نوار، اليوم الخميس، أن مبادرة جديدة لإطلاق أسطول الصمود البحري 2 بصدد التشكل، متوقعاً أن تُبحر السفن لكسر الحصار عن غزة من عدة موانئ في البحر المتوسط، في غضون شهر مايو/ أيار المقبل على أقصى تقدير.
وقال نوار، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إن غزة ما تزال في حاجة إلى مبادرات إنسانية رغم وقف إطلاق النار، مؤكداً أن اللجنة الدولية لكسر الحصار على غزة "ارتأت بعد تقييم التجربة الأولى، إعادة إطلاق الأساطيل مجدداً لدخول بحر غزة وتوصيل المساعدات إلى مستحقيها". وأضاف: "يجري التنسيق بين عدد من المبادرات في دول شمال وجنوب المتوسط، وفي دول أخرى حول العالم، للانطلاق مستقبلاً بأكبر عدد ممكن من السفن، والوصول إلى شواطئ غزة، وتحقيق الأهداف التي لم يتمكن أسطول الصمود 1 من تنفيذها بسبب اعتقال الاحتلال لكل طواقم السفن وترحليهم".
وفي منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، انطلقت عدة سفن في محاولة لكسر الحصار على غزة ضمن مبادرة أسطول الصمود الدولية التي سعت لإيصال المساعدات الإنسانية
إلى غزة. وقد ضم الأسطول العالمي قرابة 50 سفينة حملت على متنها نحو 532 مشاركاً من أكثر من 45 دولة، بينما ضم الأسطول المغاربي 52 مشاركاً من المغرب العربي، و30 مشاركاً من تونس، بالإضافة إلى مشاركين اثنين من موريتانيا، و4 من المغرب، و26 مشاركاً من الجزائر.وبحسب التونسي وائل نوار، يتطلع أسطول الصمود في مبادرته القادمة إلى الإبحار ضمن 100 سفينة تضم أكبر عدد ممكن من المشاركين من مختلف دول العام. وأفاد في سياق متصل، أن مواعيد انطلاق الأسطول وأماكنه ستُحدد لاحقاً بعد التنسيق مع الجهات الرسمية التي تعبر عن قبولها لاستقبال هذه المبادرات، لافتاً إلى أن المشاركين في المبادرة الأولى اكتسبوا من خبرة تسمح لهم بتحقيق أهداف الأسطول القادم.
واعتبر نوار أن مبادرة أسطول الصمود في تونس "حققت قسماً كبيراً من أهدافها بعد التمكن من توصيل جزء من تبرعات التونسيين لفائدة أطفال غزة، وذلك في إطار شراكة مع منظمة قرى الأطفال "إس أو إس" التي أطلقت حملة "أنقذوا أطفال فلسطين"". وأكد أن تبرعات تونسيين بقيمة 505 آلاف دينار ( 175 ألف دولار) لفائدة أسطول الصمود أودعت فعلاً في حساب منظمة قرى الأطفال لفائدة حملة "أنقذوا أطفال فلسطين"، وستصل إلى مستحقيها.
وأعلنت هيئة أسطول الصمود تونس لكسر الحصار عن غزة، في تقريرها المالي الذي نشرته أمس الأربعاء على موقعها الرسمي، أن قيمة التبرعات التي قدّمها التونسيون لفائدة الأسطول تجاوزت 1,8 مليون دينار تونسي، أي ما يناهر 620 ألف دولار. وأكد المتحدث باسم الأسطول وائل نوار أن عدد المتبرعين من تونس فاق 3500، مشيراً إلى أن لجنة التنظيم كانت قد أعلنت قبل أيام من انطلاق السفن وقف قبول التبرعات بعد جمع المبلغ الكافي لتنفيذ مهمة الأسطول. وأكد أن المبلغ المتبقي جرى تحويله لفائدة حملة دعم الأطفال الفلسطينيين، معتبراً أن كل السبل متاحة لخدمة القضية الفلسطينية ودعم المواطنين المحاصرين في غزة.