تقرير أممي: دول العالم لا تزال بعيدة عن تحقيق أهداف خفض انبعاثات الميثان

18 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 14:27 (توقيت القدس)
ارتفاع غاز الميثان من الأراضي الرطبة الاستوائية، 11 يونيو 2024 (رويترز)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- كشف تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن الانبعاثات العالمية لغاز الميثان ترتفع ببطء، لكن الدول بعيدة عن تحقيق خفض بنسبة 30% بحلول 2030، وهو ما تعهدت به أكثر من 150 دولة في محادثات غلاسكو 2021.

- يمكن تحقيق خفض الانبعاثات عبر إجراءات منخفضة التكلفة مثل كشف التسرب وإصلاحه، وإغلاق آبار النفط والغاز المهجورة، وتحسين إدارة النفايات، وتعديل طرق زراعة الأرز.

- يُعتبر الميثان ثاني أكبر مصدر للاحترار العالمي بعد ثاني أكسيد الكربون، حيث يبقى في الغلاف الجوي لمدة 12 عاماً، وهو أقوى بـ80 مرة في حبس الحرارة.

كشف تقرير لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أن الانبعاثات العالمية لغاز الميثان، المسبب للاحتباس الحراري، ترتفع ببطء أكثر من المتوقع، ولكن الدول لا تزال على نطاق واسع بعيدة عن مسار تحقيق الخفض المتفق عليه بحلول عام 2030. وقال البرنامج الأممي في التقرير الصادر على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 30)، المنعقد حالياً في مدينة بيليم البرازيلية، إن خطط المناخ الوطنية الحالية ستحقق تخفيضاً بنحو 8% في انبعاثات الميثان ما بين عامي 2020 و2030، وهو أكبر خفض جرى تسجيله، ولكنه جزء بسيط فقط مما هو مطلوب.

وتعهدت أكثر من 150 دولة بالالتزام بالتعهد العلمي بخفض غاز الميثان الذي أطلقه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في محادثات المناخ في غلاسكو عام 2021، بهدف خفض الانبعاثات بنحو 30% بحلول عام 2030. وسيؤدي تحقيق ذلك الهدف إلى تقليل نسبة الاحترار العالمي بنحو 0.2% درجة مئوية على الأقل بحلول عام 2050.

وقال البرنامج الأممي إنه يمكن تحقيق الخفض إلى حد كبير عبر اتخاذ إجراءات منخفضة التكلفة، من بينها كشف التسرب وإصلاحه بشكل أسرع وإغلاق آبار النفط والغاز المهجورة وتحسين عمليات إدارة النفايات وإزالة الميثان من مكبات النفايات. كما سيساهم تعديل طرق زراعة الأرز وتحسين الممارسات الزراعية أيضاً في هذه العملية. وقال التقرير إن قطاع الطاقة يقدم حتى الآن أكبر قدر من التوفير المحتمل، تليه النفايات ثم الزراعة.

يشار إلى أن غاز الميثان هو ثاني أكبر مصدر للاحترار العالمي بعد غاز ثاني أكسيد الكربون، إذ إنه أقوى منه بـ80 مرة في قدرته على حبس الحرارة رغم تأثيره قصير المدى. ويبقى الميثان في الغلاف الجوي مدة 12 عاماً تقريباً قبل أن يتحلل، على عكس ثاني أكسيد الكربون الذي يبقى مئات السنين.

(أسوشييتد برس)

المساهمون