تفشي حمى الضنك والسعال الديكي والدفتيريا في مناطق سيطرة الحوثيين

06 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 08:42 (توقيت القدس)
يمنية تقود والدتها داخل مستشفى في محافظة إب، 1 سبتمبر 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- كشفت إحصائية حديثة عن تسجيل 12 ألف إصابة بحمى الضنك والسعال الديكي والدفتيريا، مع أكثر من 20 وفاة في مناطق الحوثيين شمالي اليمن منذ بداية 2025، وفق تقرير مشترك لمجموعة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.
- سجلت حمى الضنك 7554 حالة اشتباه و5 وفيات، مع تركز الإصابات في محافظات الحديدة وحجة وريمة، بينما بلغ عدد حالات السعال الديكي 3797 حالة و4 وفيات، والدفتيريا 498 حالة و12 وفاة.
- تقارير أممية تؤكد أن مناطق الحوثيين تظل بيئة خصبة لانتشار الأوبئة بسبب منع حملات التطعيم، رغم توفرها من المنظمات الدولية.

كشفت إحصائية حديثة عن تسجيل نحو 12 ألف إصابة بحمى الضنك والسعال الديكي والدفتيريا، مع أكثر من 20 وفاة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، شمالي اليمن، منذ مطلع العام الجاري. ووفق تقرير مشترك لمجموعة الصحة (Health Cluster) ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، فإن وزارة الصحة في حكومة الحوثيين غير المعترف بها أبلغت عن 11849 حالة مشتبه بإصابتها بحمى الضنك والسعال الديكي والدفتيريا، و21 وفاة مرتبطة بهذه الأمراض الثلاثة، وذلك خلال الفترة بين 1 يناير/كانون الثاني و14 يوليو/تموز 2025.

وأضاف التقرير أن أغلب الحالات المُبلغ عنها كانت حالات الإصابة بحمى الضنك، التي بلغت 7554 حالة اشتباه، من بينها 59 حالة مؤكدة وخمس وفيات مرتبطة بالمرض، وسُجلت أعلى معدلات الإصابات في محافظات الحديدة وحجة وريمة، وكانت مديريات الحوك والحالي والميناء في محافظة الحديدة الساحلية أكثر المناطق تضرراً.

وأشار التقرير إلى أن عدد حالات الاشتباه بالسعال الديكي وصلت إلى 3797 حالة منذ بداية العام، من بينها أربع وفيات مرتبطة بالوباء، وسجّلت محافظات صعدة والبيضاء والحديدة أعلى عدد من الحالات. وأوضح التقرير أنه تم الإبلاغ عن 498 حالة محتمل إصابتها بالدفتيريا في مناطق الحوثيين خلال الفترة بين 1 يناير و14 يوليو 2025، من بينها 12 حالة وفاة مرتبطة بها، بمعدل إماتة 2.4%، وسجّلت محافظات إب والحديدة وحجة أعلى عدد من الحالات.

وتؤكد تقارير أممية ودولية أن المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين تظل دائما بيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، بسبب استمرار الجماعة في منع تنفيذ حملات التطعيم الروتينية والطارئة، رغم توفيرها من قبل المنظمات الدولية، بذريعة أنها "غير مأمونة"، وتُمثّل "مؤامرة صهيونية - أميركية ضد الشعب اليمني".