ترامب يطلب من المحكمة العليا تأييد قيود منح الجنسية بالولادة

27 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:42 (توقيت القدس)
دونالد ترامب في أثناء توقيعه أوامر تنفيذية بالبيت الأبيض، 19 سبتمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- طلبت إدارة ترامب من المحكمة العليا تأييد أمره بشأن حق المواطنة بالولادة، مستهدفة الأطفال المولودين لوالدين غير قانونيين أو مؤقتين في الولايات المتحدة، مما قد يؤدي إلى حكم نهائي حول دستورية هذه القيود بحلول الصيف.
- قضاة المحكمة الأدنى منعوا تطبيق القيود، والإدارة لا تطلب تنفيذها قبل الحكم النهائي، بينما يصف محامي الاتحاد الأميركي للحريات المدنية الأمر بغير الدستوري.
- وقع ترامب أمراً تنفيذياً يغير الفهم القائم للتعديل الرابع عشر للدستور، مستثنياً أبناء الدبلوماسيين الأجانب.

طلبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من المحكمة العليا تأييد أمره المتعلق بحق المواطنة بالولادة، والذي ينص على أن الأطفال المولودين لوالدين موجودين في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني أو مؤقت ليسوا مواطنين أميركيين. يطلق هذا الاستئناف، الذي اطلعت عليه وكالة "أسوشييتد برس" اليوم السبت، عمليةً في المحكمة العليا قد تؤدي إلى صدور حكم نهائي من القضاة بحلول أوائل الصيف بشأن دستورية قيود الجنسية.

وحتى الآن منع قضاة المحكمة الأدنى درجة تطبيق هذه القيود في أي مكان. ولا تطلب الإدارة الجمهورية من المحكمة السماح بتطبيق هذه القيود قبل إصدار حكمها. وتمت مشاركة التماس وزارة العدل مع محامي الأطراف التي تطعن في الأمر، لكنه لم يُدرج بعد في جدول قضايا المحكمة العليا.

وكتب المحامي العام جون ساور: "أبطلت قرارات المحكمة الأدنى سياسة ذات أهمية قصوى للرئيس وإدارته بطريقة تقوض أمن حدودنا. تلك القرارات منحت، من دون مبرر قانوني، امتياز الجنسية الأميركية لمئات الآلاف من الأشخاص غير المؤهلين".

من جهته، قال كودي ووفسي، محامي الاتحاد الأميركي للحريات المدنية والذي يمثل الأطفال الذين سيتأثرون بقيود ترامب، إن خطة الإدارة غير دستورية بوضوح. وأضاف ووفسي في رسالة عبر البريد الإلكتروني: "هذا الأمر التنفيذي غير قانوني، انتهى الحديث. ولن يغير أي قدر من التلاعب من قبل الإدارة هذه الحقيقة. سنواصل العمل لضمان ألا تُسحب جنسية أي طفل بسبب هذا الأمر القاسي والعبثي".

ووقّع ترامب أمراً تنفيذياً في اليوم الأول من ولايته الثانية في البيت الأبيض، من شأنه أن يقلب أكثر من 125 عاماً من الفهم القائم بأن التعديل الرابع عشر للدستور يمنح الجنسية لكل من يولد على الأراضي الأميركية، مع استثناءات ضيقة تشمل أبناء الدبلوماسيين الأجانب.

(أسوشييتد برس) 

المساهمون