تحذير برلماني من نفاد مخزون الدم في المغرب

13 يناير 2021
الصورة
قلص تفشي كورونا الإقبال على التبرع بالدم (Getty)
+ الخط -

حذر تقرير رسمي في المغرب، من خطورة نفاد مخزون الدم في عدد من المدن الكبرى في ظل تراجع أعداد المتبرعين، وقال التقرير الذي عرضته لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، الأربعاء، إن الوضع يستلزم التدخل العاجل.
وكشف التقرير أن المدن التي تسجل أعلى عدد متبرعين بالدم، هي مكناس والجديدة، في حين سجلت النسب الأقل في وجدة والدار البيضاء وبني ملال، رغم أن نسبة المتبرعين ارتفعت إلى 9.3 متبرعين لكل ألف نسمة خلال عام 2016، بعدما كانت لا تتجاوز 5،6 متبرعين لكل ألف نسمة في 2012، ما يستدعي دعم مراكز الدم من أجل رفع احتياطاتها، ووضع استراتيجية للتتبع والمراقبة الدائمة للمخزون، وخطة للتوعية بأهمية التبرع.

وتشهد مراكز الدم في المغرب تزايداً ملحوظاً في الطلب نظراً لارتفاع عدد المرضى المحتاجين لنقل الدم، وزيادة انتشار الأمراض المزمنة المرتبطة بارتفاع متوسط العمر، وتبلغ الحاجة اليومية من مشتقات الدم ما بين 1200 و1500 كيس، بينما تبلغ التبرعات اليومية ما بين 900 إلى 1000 كيس.
ويعزو مراقبون تراجع الإقبال على التبرع بالدم إلى شائعات التجارة في أكياس الدم، وعدم استفادة المستحقين منها، في حين تؤكد المراكز أكياس الدم التي تجمع عن طريق التبرع تذهب إلى المستشفيات ليستفيد منها المرضى. ولا تغطي عمليات التبرّع المسجلّة سنوياً الطلب على هذه المادة الحيوية في المغرب، وشهد استهلاك الدم خلال السنوات الأربع الأخيرة ارتفاعاً سنويا ناهز 28 في المائة.

 

وتراهن السلطات الصحية على حملات التوعية في زيادة إقبال المغاربة على التبرّع بالدم، وصولا إلى تبرع 1 في المائة من إجمالي السكان، وهو أدنى معدل توصي به منظمة الصحة العالمية للاستجابة للاحتياجات اللازمة. وكان لافتاً خلال سنة 2019 تجاوز عدد المتبرعين 334 ألفاً، بما يعادل 0.99 في المائة من السكان، إلا أن الأزمة الصحية التي فرضها تفشي فيروس كورونا خفضت الأعداد في عام 2020.

المساهمون